بسم الله الرحمن الرحيم
تصريح صادر عن المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، محمد الحاج موسى
تنعى حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين شهداء قرية “تل” بمحافظة نابلس، الذين ارتقوا برصاص عصابات المستوطنين المسلحة أثناء تصديهم للاعتداء على القرية والأهالي، سائلين المولى عز وجل الشفاء العاجل للجرحى.
إن هذه الجريمة تكشف بوضوح إرهاب عصابات المستوطنين الممنهج برعايةٍ من حكومة الاحتلال وإسنادٍ مباشر من جيشه.
ونحيى شجاعة أهلنا الذين هبوا للدفاع عن أرضهم وممتلكاتهم في وجه الاعتداءات السافرة ووضع حد لعصابات المستوطنين، وبإقدام أحد أبناء القرية على انتزاع سلاح مسؤول أمن المستوطنين، المعروف باعتداءاته المستمرة على أهالي المنطقة، وإطلاق النار عليه وعلى المتواجدين معه، ما أسفر عن مقتل مستوطن وإصابة آخرين.
إن هذا العمل البطولي هو دفاع مشروع يثبت أن استباحة القرى الفلسطينية لن تمر دون عقاب وتصدٍ ميداني، وأن شعبنا متجذر في أرضه ولن يتنازل عن حقوقه.
نحمل المجتمع الدولي والمؤسسات المعنية، والدول العربية والإسلامية، مسؤولية تحويل أقوالهم وتصريحاتهم إلى أفعال، واتخاذ خطوات جادة وفاعلة لوضع حدٍّ لمشاريع الاحتلال التوسعية ومخططاته الاستيطانية.
ندعو أبناء شعبنا وكل القوى الفاعلة في الضفة الغربية إلى توحيد الصفوف وتكثيف التصدي للمستوطنين وقوات الاحتلال في جميع نقاط التماس، حمايةً لأرضنا ومقدساتنا.
وإنه لجهاد.. نصر أو استشهاد
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين – المكتب الإعلامي
الجمعة 10 صفر 1448 هجرية، 24 يوليو 2026 م
