طائفة سامي الجميل ليست المسيحية..
جاء في أحد خطابات (إن صحّت التسمية) رئيس حزب الكتائب اللبنانية سامي الجميل الأخيرة.. أنه يمكنه أن يعيش في دولة يوجد فيها “أشرف ريفي” السنّي، لكنه لا يستطيع العيش في دولة يوجد فيها “أسعد حردان” المسيحي، وبهذا هو يريد أن يظهر نفسه وكأنه ينطلق من فكرة صلبة ولا ينطلق من منظور طائفي..
نعم، ولمَ لا يحب سامي الجميل أشرف ريفي وهو من أكبر الناقمين على المقاومة وسلاحها؟
إن سامي الجميل لا يبغض أسعد حردان فحسب –وهو رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الذي سطر تاريخاً حافلاً بالعمليات الفدائية وقدم الاستشهاديين في جنوب لبنان، ولا يزال يمثل ركيزة داعمة للمقاومة– بل يبغض أيضاً حزب الله، وحماس، وإيران، وأنصار الله، والجبهة الشعبية، والحزب الشيوعي اللبناني، والجهاد الإسلامي، وقوات الفجر، ويبغض كل إنسان يرفض التبعية ويقاوم الاحتلال ويناهض المشروع الصهيو-أمريكي بغض النظر عن طائفته..
رغم ذلك، أرى أن سامي الجميل طائفي وبامتياز؛ لأنه ضد كل تيار أو شخص يعادي طائفته، فطائفة سامي الجميل ليست المسيحية الكريمة بل الطائفة الصهيو-أمريكية..
معلومة في الختام: سامي الجميل يعشق الجولاني..
أبو الأمير – القدس