وإن عدتم عدنا وعاد الله معنا
أم الحسنين الزايدي
بيان يشرح صدور قومٍ مؤمنين، أيديهم على الزناد وبنادقهم على أتم الاستعداد يشتاقون إلى لقاء ذلك العدو الجبان الذي تم تأديبه طيلة سنوات الحرب ومستعدون لمواجهته في أي وقت فقط ينتظرون إشارة من السيد القائد يحفظه الله.
سمعنا جميعاً ناطقنا العسكري وبيانه عصر يومنا هذا وماحصل من انتهاك لأجواء بلادنا وماقام به رجالنا الأبطال في قوات الدفاع الجوي من تصدي وارغام الطيران السعودي على مغادرة سماء اليمن ،وقد وضع النقاط على الحروف من خلال ماذكر في البيان وأن اليمن لن يسكت على الحصار الأبدي ونحن نعيش هذا الوضع الصعب الذي تمر به بلادنا من حصار خانق أتعب الجميع ولابد من كسر هذا الحصار وكسره لن يتم إلا بالقوة وكما تعودت السعوديه على التأديب من اليمن والردع وتعرف قوة وعظمة هذا البلد وقائده وجيشه وشعبه فهي أمام خيارين لا ثالث لهما إنهاء الحرب والرضوخ لمطالب الشعب اليمن الحقه أو الحرب وهذا الذي يعتبر راحة كل يمني تأديب المعتدين ولن يخسر الشعب اليمني شيء فقد دمر العدوان كل مقومات الحياة ولكنهم هم من سيخسرون كل شيء سيقتلون وتدمر منشآتهم واقتصادهم وكل شيء بنوه لأعوام سينتهي أمام الصواريخ والمسيرات اليمنية في أقل وقت وهذا مالايريده عاقل لبلده ولكن أن بقي الدب الداشر بن سلمان تحت وصاية وأوامر العجوز المجرم ترامب سيجر بلاده إلى مهلكه سيتضرر منها كل شيء.
المرحلة حساسه وستكون باأذن الله مفصلية لمصير الشعب اليمني فعلينا أن نكون على أتم الاستعداد والجهوزية لأي خيار يؤكد عليه السيد القائد والتسليم له،كذلك رفع مستوى الوعي وإدراك مؤامرات العدو والتصدي لها في كل الميادين واهمها جبهة الوعي والإعلام التي يركز عليها العدو بشكل كبير، نحن على يقين كبير بالله سبحانه وتعالى أن مهما اشتدت الأمور ستنجلي وسيأتي النصر الذي يشفي الصدور فقط المرحلة بحاجة الوعي والصبر والثبات وسينصرنا الله بنصره ويؤيدنا بجنده وهو على كل شيء قدير.
