هنأ الرئيس السابق العماد اميل لحود “قائد الجيش على الموقف المشرّف الذي تُرجم بانسحاب الوفد العسكري تجنّباً لالتقاط الصورة مع الوفد الإسرائيلي”، آملاً أن “ينسحب الوفد كلّه من هذه المفاوضات”.

وقال في بيان: “هذا العدو أثبت مراراً وتكراراً بأنّه لا يسعى لهدنةٍ أو سلامٍ أو وقفٍ لإطلاق النار، بل هدفه تسجيل النقاط سعياً لكسر موقف لبنان المقاوم الصلب عبر المفاوضات التي لا غاية منها إلا جرّ لبنان الى صراعٍ داخليّ بين أهله، وهذا ما لن يحصل لأنّ أوانه قد فات على الرغم من المحاولات الإسرائيليّة التي تلاقيها أحياناً رغبات في الداخل اللبناني”.

وختم: “على الرغم من القتل والدمار في الجنوب، واصلوا ابطال المقاومة صيد أرانب العدوّ، ونجحت إيران، عبر انتصارها الإستراتيجي، في جعل الولايات المتحدة ومن خلفها إسرائيل يقبلان بواقعٍ جديد يعطي الحقّ لصاحبه، وهو أمر ما كان ليراه العالم منذ عقودٍ من الزمن، لذا من الأفضل أن نتّعظ بأنّ الحلّ الوحيد مع هذا العدوّ هو المواجهة والصلابة، وما عدا ذلك هو وقوعٌ في الفخّ الإسرائيلي”.