نعى الجيش اللبناني الشهيد وسام صبرة والنقيب الشهـيد إيلي الخوري والجندي الشهيد حسين عبد العلي غزال الذين ارتقوا جرّاء استهدافهم بغارة الاحتلال على طريق الخردلي – كفرتبنيت جنوب لبنان
وبدوره أصدر حزب الله بيانا حول الاعتداء الصهيوني الإجرامي على الجيش اللبناني:
إن الاعتداء الإجرامي الجبان الذي نفذه العدو الصهيوني ضدّ سيارة عسكرية تابعة لجيشنا الوطني، واستشهاد ضابطين وجندي، جريمة موصوفة مقصودة تضاف إلى الجرائم التي يرتكبها ضدّ شعبنا اللبناني، خصوصا في الجنوب والبقاع الغربي، وهي نتاج طبيعي لاستهانة السلطة بسيادة البلد ودماء شعبها وتنازلاتها المجانية، وآخرها استسلامها الكامل لشروط العدو في واشنطن، مما شجعه على استباحة دماء شعبنا وجيشنا.
وإذ نتقدم من عوائل شهداء الجيش ومن المؤسسة العسكرية قيادةً وضباطا وأفرادا بأحرّ المواساة والتعازي، فإننا ندين هذا العدوان الآثم ونجدد وقوفنا إلى جانب جيشنا الوطني.

وعزى المتحدث باسم الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي بشهداء الجيش اللبناني. وكتب: يؤكّد استهداف العدو الإسرائيلي لعناصر الجيش اللبناني من جديد أن الكيان المحتل، يستبيح لبنان بكل مكوّناته. فهذا العدو لا يفرّق بين جندي ومقاوم ومدني، ولا بين طفل وامرأة وشيخ. فكلّ من على هذه الأرض هدفٌ لعدوانه، وكلّ لبنان شاهدٌ على جرائمه.
وقال إن استشهاد العميد وسام صبرا، والنقيب إيلي خوري، والعسكري حسن غزال، في الغارة الإسرائيلية المُدانة التي استهدفت آلية عسكرية على طريق الخردلي، يُعدّ جريمةً موصوفةً بحق لبنان وجيشه وسيادته، ورسالةً عدوانيةً واضحةً مفادها أن إسرائيل لا تريد للبنان أمناً ولا استقراراً ولا ازدهاراً.
اضاف: أتقدّم بأحرّ التعازي إلى عائلات الشهداء ورفاقهم في المؤسسة العسكرية وقيادة الجيش اللبناني، وإلى الحكومة اللبنانية والشعب اللبناني. المجد للشهداء، والعار لعدوّ لا يعرف حدوداً للقتل والاعتداء وارتكاب الجرائم بحقّ الآخرين.
