ثغرة طوق النار
بعد أن قام الكيا. ن ومعه قطيع العربان المتصهين،
الذين يبدعون في أدلجة عقول شعوبهم من خلال قلب المفاهيم الشرعية لتصويب العقيدة نحو العدو الحقيقي، ونجحوا إلى حد كبير في ذلك،
هنا اعتقدوا أنه حان وقت كسر خط طوق النا.ر حول الكيا.ن، فقاموا بابتداع ما يسمونه “الربيع العربي”، الذي لم يمر في دول الخليج غير العربية والدول التي تفرض فروض الطاعة للغرب، مثل المغرب والأردن، على سبيل المثال.
بدأوا من تونس، في مهزلة حقيقية، عندما قامت شرطية بصـ. ـفع مواطن فقام الأخير بإحرا. ق نفسه، والحقيقة أن هناك من حر. ضه على هذا وقام بإضرام النـ. ـار فيه.
وحدث ما حدث في تونس، مع أن حاكم تونس لم يكن معارضًا للمشروع الغربي، لكن لكي تكون الصورة شعبوية وحركة ثورية وطنية تؤثر في وجدان الشعوب العاطفية.
مر هذا “الربيع” ودُ.مر اليمن في حرب أهلية،
وليبيا مع القذافي،
ومصر، وجميعها كانت بتوقيع وتمويل الخليج العبر. ي،
تمامًا مثلما وقعوا على إعد. ام صد.ام حسين عندما بدأ يفهم ما يحاك للعراق وإيران في إطار صرا.ع الاستنزاف،
ومن يقف خلف هذا المخطط من دول الخليج.
وهناك تسجيل لصدام يتحدث فيه عن هذا الأمر
لكن حينها كان الأوان قد فات، وتم التخلص منه.
بعدها انتقل “الربيع العبري” بدعم الأعراب إلى كسر خط النا.ر:
سوريا، العراق، لبنان.
قبل اندلاع الفورة السورية، خرج السيد الرئيس الأسد وتحدث عن هذا “الربيع العبري”، وكان حديثه منطقيًا وواقعيًا في تلك المرحلة،
وقال إن هذا لن ينجح في سوريا لأن الشعب السوري يحمل الفكر القومي المقا.وم، ويركز أنظاره نحو عـ. ـدو واحد يفتعل كل هذه الحراكات،
وكانت هذه هي الحقيقة المطلقة.
والشاهد أن الغرب والأعراب احتاجوا إلى زج كل طاقاتهم السياسية واللوجستية والإعلامية والمالية والبشرية المرتزقة، وصحف، ونبذ وطرد سفراء، وما إلى ذلك، لمدة 14 عامًا تكفي كشاهد على وحدة القرار الشعبي،
لا كما يروج لكم الغرب بأن سوريا صمدت بسبب قبضة أمنية حديدية.
ستقولون: “هذا الشعب الذي تتكلم عنه، انظر ماذا يفعل اليوم!”
أريد أن أسأل هنا: هل هذا الذي ترونه وتشاهدونه هو الشعب السوري؟
هؤلاء لا يتجاوزون 5% من الشعب، ولكن ما يعطي الانطباع العام هو ما يُنقل لكم وما تشاهدونه.
والآلة الإعلامية التي كانت ضـ. ـد سوريا الأسد بحجمها الكبير،
هي نفسها التي تعمل وتروج لهم اليوم. قلنا ذلك كثيرًا ونكررها: لا تنخدعوا بالإعلام مهما كان.
✍️✍️✍️
نكمل ما بدأناه:
بعد اندلاع الأزمة السورية وخلق قوى معارضة ومجالس وفصائل،
اتجهت الأنظار نحو العراق الذي بدأ بالتعافي، فما كان منهم إلا خلق أزمة موازية في ضربة استباقية قبل نهوض العراق، لمؤازرة سوريا وإلهائه داخليًا من عدو يهدد أمنه واستقراره.
وخرجت صحف إعلامهم تروج أن جماعة د.ا.ع.ش هي ذاك الجيش العراقي الذي تبخر سابقًا بعد سقوط بغداد.
هل كنتم تشاهدون وتقرأون تلك الرسائل التي تُحشر في عقولكم؟ بالطبع لا.
وكانت بعض الماكينات الإعلامية تضخ أخبارًا وتقول إنها تسريبات، موجهة للداخل السوري بأن جماعة د.ا.ع.ش في سوريا صنيعة الأسد.
وساعدهم في تلك الرواية بعض الأكراد وإعلاميوهم،
ولكي يبعد الغرب والأعراب الشبهات عنهم ويعطي مصداقية لما يقولونه بخصوص أن جماعة د.ا.ع.ش صنيعة نظام الأسد.
وجّهوا جماعة د.ا.ع.ش لتصطدم مع ما يسمى الجيش الحر وكل الفصائل المغايرة،
ولا تقترب من جيش نظام الأسد في البداية، وسادت حينها هذه الرواية بقوة.
هل كنتم تتابعون هذا؟ بالطبع لا.
هنا صُوبت الأنظار إلى المركز الاقتصادي في سوريا: النفط.
كيف سيقومون بشرعنته لهم، كونهم لا علاقة لهم بجماعة د.ا.ع.ش؟
بسيط جدًا: نجعل جماعة د.ا.ع.ش تحتل آبار النفط، ونحاصر الأكراد بمساعدة التركي.
بدأ الطيران السوري بمساندة الأكراد قبل تقديم الدعم لهم من الأمريكي، فلم يرق هذا للأمريكي فسارع لاختطافهم وبيعهم الأوهام.
ما المطلوب منهم؟ المطلوب تحرير آبار النفط من جماعة د.ا.ع.ش، الذين هم صنيعة الأمريكي أيضًا.
اختلقوا معارك هزلية، وأُعطيت الأوامر لجماعة د.ا.ع.ش أن تنسحب كونها غير شرعية،
واستلم الأكراد مكانها كونهم أبناء تلك البادية، وهذا ما يعطي الأمريكي شرعية للتواجد.
والرواية أشهر من أن نعيد الحديث عنها.
المعركة الكبرى ترنحت عند مساندة الحلفاء للدولة السورية، وانتهت في العراق مع فتوى وجوب الدفاع عن العراق، وقيام الحشد الشعبي العراقي من جذور الأرض،
وكسر المشروع الأمر. يكي الطا. ئفي.
بعد سنوات من معارك طويلة جرت في سوريا والعراق، وجد العد. و أنه لا مناص من كل هذا،
فاتجه منذ سنوات إلى الحلـ. ـيف الإيراني لتحميله كل هذا الفشل،
وبظنهم أنهم عندما يقضون عليه، سيسقط كل هذا من أمامهم.
هنا خرج طو. فان غـ. ـزة، وكانت صد. مة بأصابع الأسد والقادة الفلسـ. ـطينيين، وكانت الإشارة أن حان الوقت يا سادة.
والجميع يذكر ما حدث لأنه لا يغيب عن قلوب المؤمنين.
بدأ ح.ز.ب الله بالإسناد،
وأعاد العدو حساباته الإقليمية ككل،
وزاد هذا عليهم إسناد اليمن أيضًا،
فحاربوه لكنهم لم يقدروا عليه،
وشكل لهم أزمة تشبه أزمة مضيق هرمز اليوم.
وخسر الإمر. يكي ككل خساراته في المواجهات العسكرية
يتبع…
Asad nsr
أسد نصر/سورية الطبيعية
