*لم ترقَ الى مستوى وقف إطلاق نار.. يعني أن الوفد اللبناني التفاوضي فشِل في انتزاع هذا المطلب وبالتالي قدم تنازلاً جديداً على حساب لبنان.
*نجح الوفد الإسرائيلي في الإلتفاف على الضغوط الدولية وإجهاض المطلب اللبناني بوقفٍ كامل لإطلاق النار والاحتفاظ بحق الدفاع عن النفس وحرية الحركة الأمنية والعسكرية وفق ما نصّت وثيقة الخارجية الأميركية.
*نجح بجرّ لبنان الى القبول بالمعادلة التفاوضية التالية: تحت النار والاحتلال والتنازل والإخضاع، وستعود السلطة الى التفاوض مع التخلي عن شرط وقف النار قبل التفاوض!.
*لم يذكُر بيان الوفد اللبناني أيّ بندٍ يتعلّق بالإنسحاب الإسرائيلي الكامل من الجنوب بل ربطه بالمسار التفاوضي العسكري والأمني والسياسي!
*تمديد الغارات والمجازر والدمار واستباحة الأراضي لمدة ٤٥ يوماً برعاية أميركية وموافقة وإشراف السلطة اللبنانية.
*معلومات خاصة من واشنطن: الوفدان اللبناني والإسرائيلي اتفقا برعاية أميركية على مجموعة عناوين وأهداف وخطط بقيَت سرية وطي الكتمان، وهي عبارة عن آليات تنفيذية عملية أمنية وعسكرية وتقنية وتكنولوجية وسياسية ودبلوماسية ومالية لتنفيذ بنود وثيقة الخارجية الأميركية لا سيما نزع سلاح حزب الله وتشريع المنطقة العازلة على أن تظهر الى الضوء في التوقيت المناسب.
*مصادر لبنانية خاصة ومعنيّة وموثوقة: إسرائيل لن تنّسحِب من الأراضي التي احتلتها، وسترّبط ذلك بنزع سلاح الحزب. معلومات تتقاطع مع ما أبلغه السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى لنواب ورؤساء أحزاب خلال اجتماعات خاصة.
ستطلب الولايات المتحدة وإسرائيل من الحكومة اللبنانية تكليف الجيش (قوة خاصة) بنزع سلاح الحزب شمال الليطاني فيما تتكفّل إسرائيل بالإستمرار بنزعه جنوب الليطاني.
*إسرائيل نقلت المواجهة الى الداخل اللبناني.
*التقديرات الدبلوماسية والأمنية تشير الى استمرار المواجهات في جنوب الليطاني لفترة ليست قصيرة ضمن مخاض سيتوزع بين مدٍ وجزر – عسكري في إطار قواعد اشتباك مضبوطة على إيقاع التفاوض الأميركي – الغيراني تخرقها إسرائيل بموافقة أميركية وفق ضرورات التفاوض.. ويمتد المخاض حتى منتصف الصيف (تموز) وربما الى موعد الانتخابات الإسرائيلية، إلا إذا حصل تطور كبير في الميدان أو على مسار المفاوضات الأميركية – الإيرانية خلال شهر حزيران المقبل.
ماذا لو فشلت المفاوضات الأميركية – الإيرانية؟ هل يبقى حزب الله ملتزماً قواعد الإشتباك الحالية ويتحمل الإستنزاف في بيئته حتى الصيف أم يستخدم أوراقاً جديدة لتغيير المعادلة؟ وهل يتحمّل الداخل الإسرائيلي حرب استنزاف طويلة تمتد حتى الانتخابات؟
حرب عضّ أصابِع حتى الصيف..
الكاتب والباحث السياسي محمد حمية

محلل سياسي لـ/المعلومة/: واشنطن تعيش أزمة كبرى والتهديد بضرب إيران لن يدفعها للتنازل
المعلومة/ بغداد..
أكد الباحث في الشأن الإقليمي حمزة البشتاوي، اليوم السبت، أن الإدارة الأمريكية تعيش أزمة كبرى تدفع رئيسها دونالد ترامب للتلويح بالتصعيد العسكري ضد طهران، مبيناً أن أي استهداف للمنشآت الإيرانية لن يغير من الواقع شيئاً.
وقال البشتاوي في تصريح لـ /المعلومة/، تعليقاً على إعلان ترامب بأن الهدنة مع إيران باتت في “غرفة الإنعاش”، إن “الإدارة الأمريكية الحالية تمر بمأزق حقيقي، وهو ما قد يدفع ترامب للتفكير الجدي بتوجيه ضربة عسكرية تستهدف بعض المنشآت الحيوية في الداخل الإيراني”.
وأضاف، أن “هذا الخيار التصعيدي المحتمل من قبل واشنطن لن يغير من المعادلات الإقليمية شيئاً، كما أنه لن ينجح في الضغط على طهران أو دفعها سلوك طريق التنازل أمام الإملاءات الأمريكية”.
وفي السياق ذاته، كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، في وقت سابق، عن تلقي ترامب خططاً من مساعديه لشن عدوان جديد على إيران، تتضمن إرسال قوات خاصة إلى الداخل الإيراني.