بسم الله الرحمن الرحيم

تصريح صحفي

اقتحام الوزير الصهيوني المتطرف في حكومة الاحتلال المدعو يتسحاق فسرلاوف لباحات المسجد الأقصى المبارك، يُعدّ ترجمة عملية لسياسة هذه الحكومة الساعية إلى تهويد الأقصى ومدينة القدس، وتكريس الاقتحامات الرسمية كأمر واقع، غير آبهة بأي تحذيرات أو قرارات أو نداءات دولية.

وتترافق هذه الاقتحامات المتكررة والمتصاعدة مع حملة تضييق وتنكيل واسعة بحق أهل القدس، تشمل اعتقال المرابطين والمرابطات وإبعادهم عن المسجد الأقصى، في محاولة لتفريغه من حاضنته الشعبية، تمهيداً لتوسيع السيطرة عليه وتركه لقمة سائغة للمستوطنين.

لن ينجح هذا النهج الاحتلالي
في فرض معادلات جديدة أو تغيير هوية الأقصى وواقعه، فشعبنا الفلسطيني لن يفرّط في حقوقه ومقدساته، وسيواصل صموده وثباته وتحديه لكل إجراءات الاحتلال وغطرسته.

نحث أمتنا العربية والإسلامية على بذل كل أشكال الدعم والإسناد لقضية القدس والمسجد الأقصى المبارك، وندعو أبناء شعبنا في القدس والضفة والداخل المحتل إلى شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى، وتعزيز التواجد فيه وفي محيطه، والتصدي لمخططات الاحتلال ومستوطنيه.

حركة المقاومة الإسلامية – حماس