في مشهدٍ يجسّدُ أسمى معاني الإباء السوري، وجّه أبناءُ قرية “ريمة” التابعة لمنطقة قطنا بريف دمشق صفعةً مدويةً لمحاولات العدو الصهيوني اختراق نسيجنا الوطني، مؤكدين بصوتٍ واحد أن الأرض السورية ستبقى عصيةً على الغزاة وأذنابهم.

وتواردت الأنباء عن محاولة تسلل قادها الشيء المدعو “غسان عليان” لدخول المنطقة، في خطوة اعتبرتها القوى الوطنية السورية انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية، واستفزازاً متعمداً لمشاعر السوريين الشرفاء الذين لم يتنازلوا يوماً عن حقهم في أرضهم وكرامتهم.

و أكد أبناء المنطقة والفعاليات الثورية أن أي محاولة للترحيب بقوات الاحتلال أو التعامل معها تحت أي ذريعة كانت، هي خيانةٌ عظمى تتعارض مع المبادئ الوطنية الراسخة. وجاء في البيان: “إن كرامة السوريين لا تُباع ولا تُشترى، وكل من يضع يده بيد المحتل يضع نفسه في مواجهة مباشرة مع الإجماع الشعبي الرافض لوجود الغريب على أرضنا الطاهرة”.


اليوم أكثر من أي وقت مضى نحن أمام ضرورة التمسك بوحدتنا الوطنية التي هي صمام الأمان الوحيد، ورفض كافة أشكال التطبيع المبطن أو التعاون المشبوه مع العدو الصهيوني.

حق الشعب السوري في تحرير كامل ترابه من دنس الاحتلال وأذنابه هو حقٌّ مقدس وثابت لا يسقط بالتقادم ولا تمحوه المؤامرات.

عاشت سوريا حرة عربية أبية.. والخزي للمحتل وأذنابه وأذناب أذنابه..