مساء المحلّقااات الفايبرأوبتيكية
غسان الشامي
برسمِ البِغال والنِغال والجِمال والنِعال الذين يَعُرّون ويهرّون ويتجشأون في السياسة الواطية على الشاشات الأوطى، وبرسمِ مذيعي الطلقة طلقة المفهوشين باستقبال هؤلاء العراعير، والمحطات والساسة والمحللين الذين يعتبرون إسرائيل من جماعة الأم تيريزا ولا أطماع لها في لبنان وأن “الحوزب” تحركشَ بحمامة السلام..إليكم ما كتبه الصحفي الأهمّ عند بني عبرانيين، ناحوم بارنياع* اليوم الجمعة صباحاً في صحيفة يديعوت أحرونوت اليمينية، وهو طبعاً يكره أي مقاومة في المشرق:
إن “التوغل البري في جنوب لبنان كان مخططًا له مسبقًا، وبذلَ الجيش الكثير لاستفزازِ حزب الله لفتح النار…وتحمّل الحزب الضربات حتى بداية مارس، وحين لم يعد قادرًا على التحمّل انطلقت الصواريخ من لبنان بكثافة، وبدأت العملية للقضاء النهائي على حزب الله وسط ضجيج كبير”.
…وأضاف : “كما في مواجهة إيران، كذلك في مواجهة حزب الله، أخطأ صانعو القرار في تقدير قوة العدو وصلابته وتعصبه”.
ثم يستهزيء قائلاً: “الجيش الإسرائيلي يعمل كقسم موارد بشرية لإيران ووكلائها، فالقائد التالي يكون أكثر تشدداً ممن سبقه، وأحيانًا أكثر كفاءة…”
يتابع : لم يؤدٍ اغتيال خامنئي وقادة النظام الإيراني إلى تغيير جذري، ولا اغتيال نصر الله وسلفه عباس الموسوي، ولا اغتيال السنوار وأخيه،.. حتى اغتيال السادات لم يحقق ذلك”.
هل فهمتم ذلك يا بتوع السطيحات الصحفية والرأس المكعّب وخريجي المباءات الأيدلوجية ، عبدة الرجل الأبيض ….؟!.
*(برسم السياسيين والصويحفيين والإعلاميين الببغائيين والمأجورين والأنجيئوزيين)
-بارنياع (1944)أبرز وأكثر الصحافيين تأثيراً في إسرائيل،وكاتب العمود السياسي الرئيسي والمحلل السياسي الأبرز في يديعوت أحرونوت اليمينية، منذ عام 1989، ويعرف بعلاقاته الواسعة مع كبار المسؤولين والوزراء والقادة العسكريين، ما يوفر إمكانية الوصول إلى معلومات حصرية .
تعد مقالاته الأكثر قراءة وتأثيراً في الأوساط السياسية،وحصل على جائزة الكيان الإسرائيلي التقديرية (2007) وجائزة “مراسلون بلا حدود”.
أي أنه يشبه كتاب نداء الوطن وتلڤزيون المر وتحسين وكرماه ومنصات السخافة واللصوصية التي تنتشر مثل بعوض البلاليع.
م: لا يمكننا اليوم حساب عدد الأوباش الذين التعنَ سلسفيل أجدادهم في الجنوب الأبي ، لأن النهار لم يولي الأدبار بعد،..لكن إليكم هذه المعلومة المنعشة:
سحبَ جيش الأوباش فرقتين من الفرق الخمس التي دفشوها إلى جنوب لبنان، وقام بموضعة فرقتين اثنتين للدفاع ودفع بالفرقة( 36 )وحدها إلى العمليات الهجومية…
طبعاً كل ذلك بسبب القوة التي تتمتع بها حكومة أبو عمر سلام، وأحمد الحريري وفارس بني سعيد.
