تقدّم 13 سياسيًا من اليمين المتطرف في كيان الاحتلال، بينهم وزراء وأعضاء كنيست، بطلب إلى شرطة الاحتلال لتأمين اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى يوم الجمعة الموافق 15 أيار الجاري، بالتزامن مع ما يُسمّى “يوم توحيد القدس”، أو فتحه أمام الاقتحامات مساء الخميس كبديل.

ويأتي هذا التحرك ضمن دعوات متكررة لتكثيف الاقتحامات في المناسبات التي يعلنها الاحتلال، وسط تصاعد التوتر في القدس المحتلة.

وبحسب المعطيات، فإن معظم الموقعين على المذكرة كانوا قد وقعوا سابقًا، في 12 آذار / مارس 2025، على رسالة مفتوحة موجهة إلى الكونغرس الأمريكي، طالبوا فيها بالاعتراف بما وصفوه بـ”الحقوق اليهودية” في المسجد الأقصى، بالتعاون مع مؤسسة متطرفة.

وتُعرف هذه المؤسسة باسم “البوق في صهيون”، وتتبنى فكرة النفخ بالبوق داخل المسجد الأقصى باعتباره رمزًا لما تعتبره سعيًا لإقامة “الهيكل المزعوم” في مكانه.

المصدر: وكالة شهاب