في إيطاليا يُكرَّم.. وفي “سوريا الجديدة” يُمحى اسمه!
❗ إزالة اسم حارس آثار تدمر الشهيد”خالد الأسعد” من إحدى مدارس المدينة، ليصبح اسمها “ثانوية تدمر”
▪️ خالد الأسعد هو عالم آثار سوري كرّس أكثر من أربعين عاماً من عمره لخدمة آثار تدمر، مدينته ومسقط رأسه، حارساً أميناً لذاكرة الأرض وهوية التاريخ.
▪️ عام 2015، حين اجتاح تنظيم د11 الإرهابي مدينة تدمر، هرع الجميع يبحثون عن النجاة، أما خالد فبقي. بقي وخاطر بحياته ليُخفي كنوز المدينة ويحميها من النهب والتدمير.
▪️ اعتقله التنظيم وعذّبه، في محاولة منهم لجعله يقرّ عن أماكن الآثار، ولكنه بقي صامتًا ولم يسلّم أية قطعة !
▪️ وفي 18 آب 2015، نشر التنظيم مشاهد وحشية من إعدامه وتعليق جثمانه في ساحة تدمر، ووصفه المتطرفون يومها بـ “حارس الأوثان”
▪️ بعد استشهاده، أطلَق عليه العالم لقب “حارس الآثار”، وفي #إيطاليا أُطلق اسمه على متحف في #ميلانو، وانطلقت جائزة أثرية تحمل اسمه تخليداً لذكراه.
▪️ أما اليوم، فقد قامت “سلطة الجولاني” بإزالة اسمه من مدرسة في مدينته التي ضحى لأجلها، لمحو اسمه من هذه المدينة، تمامًا كما سعى قاتلوه لمحو آثار هذه المدينة.
#خالد_الأسعد #حارس_الآثار
