كسر الحصار بداية نهاية المشروع الصهيوني

معن بشور

3/5/2026

حين احتجز الصهاينة لنا في مطلع عام 2009 سفينة الأخوة اللبنانية – الفلسطينية لكسر الحصار على غزة ، وكان على متنها مطران القدس في المنفى ايلاريون كبوجي رحمه الله ، والشيخان داود مصطفى (رحمه الله) ، وبلال العلايلي ومنسق الرحلة الاخ الحبيب الدكتور هاني سليمان ( الرئيس الحالي لمجلس إدارة دار الندوة) ، والاعلاميون والاعلاميات سلام خضر ومحمد عليق من قناة “الجزيرة” واوغاريت دندش ومحمد ماجد من قناة “الجديد” ، وفي مقابلة مع قناة “الجزيرة ‘ يومها قلت : “اليوم احتجزوا لنا سفينة، غداً سيواجهون اساطيل” .
وهكذا كان ، وبدأت اساطيل كسر الحصار تتدفق ، وأولها “أسطول الحرية” في صيف 2010 الذي انطلق من تركيا، واستشهد على متنه عشرة متطوعين اترااك (رحمهم الله) ، وكان بين مئات المتطوعات والمتطوعين قامات كبيرة ، ابرزها المطران كبوجي والدكتور سليمان بالإضافة إلى المناضل نبيل حلاق وابو الشهداء محمد شكر من لبنان .
وبعد أسطول الحرية بدأ تدفق اساطيل من أوروبا وفيها متطوعون من كافة القارات ، وبدأ هولاء المتطوعون يحركون المسيرات الضخمة في كافة دول العالم ، وارتفع العلم الفلسطيني في كل العواصم والمدن كما لم يرتفع اي علم من قبل… على أمل أن نراه مرتفعاً فوق مآذن القدس وكنائس القدس ، كما قال يوماً مفجّر الثورة الفلسطينيةe المعاصرة الرئيس الشهيد ياسر عرفات.
وأهمية هذه الاساطيل والمسيرات في العالم انها تذكر الصهاينة انه اذا كان التٱمر الرسمي الدولي هو بداية انتصار مشروعهم الاستيطاني المتوحش في فلسطين، فان الاعتراض الشعبي العالمي هو بداية نهاية هذا المشروع…. باذن الله.