صرح محافظة القدس:
- ما يجري في الأقصى المبارك يشكّل تصعيدًا خطيرًا وممنهجًا من المستعمرين المتطرفين، الذين يحاولون فرض وقائع جديدة داخل باحات المسجد، عبر إدخال ما يُسمّى “القرابين الحيوانية” وتكثيف الاقتحامات.
- شهد اليوم محاولة اقتحام جديدة عبر باب حطة، حيث حاولت مجموعة من المستعمرين إدخال قربان حيّ إلى المسجد الأقصى بمناسبة ما يُسمّى “عيد الفصح الثاني”، وتمكّنت من اجتياز الحاجز الحديدي الأول الذي وضعته شرطة الاحتلال عند مدخل الرواق، قبل أن يتدخل حراس المسجد الأقصى ويغلقوا الباب بشكل فوري ويمنعوا دخولهم.
- عدد محاولات إدخال القرابين أو الوصول بها إلى محيط المسجد الأقصى ارتفع إلى 8 محاولات موثقة منذ بداية العام وهو أعلى عدد يُسجّل منذ عام 1967.
- نحذر من مناسبتين بالغتي الخطورة خلال الفترة القادمة، يُتوقع أن تشهدا تصعيدًا إضافيًا في محاولات الاقتحام والطقوس داخل المسجد الأقصى.
- ندعو إلى شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى بشكل دائم، باعتباره خط الدفاع الأول في مواجهة هذه المحاولات، وتعزيز صمود المقدسيين داخله في ظل هذا التصعيد المتسارع.
