بيان تنديد وتضامن من الشبكة العالمية “كلنا غزة، كلنا فلسطين”
مع المناضل الوطني الحر الأستاذ عمر عساف
على إثر عملية الإيقاف التعسفي والغير قانوني للمناضل والمربي الفاضل الأستاذ عمر عساف، عضو شبكة “كلنا غزة، كلنا فلسطين”، من طرف أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية، تعبر الشبكة بكل مكوناتها عن ادانتها الشديدة لعملية الاعتقال التي تخطت كل مبادئ احترام الضمانات القانونية والحريات العامة المكفولة بموجب القانون الأساسي الفلسطيني. كما تعبر الشبكة عن دعمها وتضامنها اللامشروط مع المناضل عمر عساف.
هذا الاعتقال يعتبر انتهاك صارخ ومفضوح للحريات الفردية والعامة وحرية الفكر والرأي، وإعلان واضح بأن السلطة اختارت أن تكون حارسة للصمت والخنوع بدلاً من حامية للشعب. نقول بوضوح: شعب يُقمّع من الاحتلال الصهيوني وسلطة تضطهد الشرفاء والوطنيين والأصوات الحرة هي سلطة خارجة عن الشرعية.
هذا الاعتقال ليس حالة معزولة، إنه جزء من سجل موثق من القمع. فملاحقة كوادر المقاومة والناشطين والمناضلين الفلسطينيين تحت ذريعة التنسيق الأمني مع الاحتلال يؤكد حقيقة واحدة، أن السلطة الحالية اختارت قمع شعبها بدلاً من مواجهة الاحتلال. وكل اعتقال جديد يفاقم أزمة الشرعية ويقطع الجسور بين الشعب الفلسطيني وممثليه ويفتح الباب للتشتت والفتنة. فأي مشروع تحرري يُبنى على الخوف والقمع ليس تحرراً، بل عبودية بوجه آخر. شعبنا يحارب من أجل الحرية والكرامة، ولن يسمح لأحد من الداخل أو الخارج بأن يسرق منه كرامته.
وعليه، فإننا نطالب مع جميع أحرار هذا الوطن الكبير، بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المناضل عمر عساف وندعو إلى التوقف عن ملاحقة المناضلين والشرفاء في وطن يُنتهك يوميا من طرف سلطة الاحتلال وقطعان المستوطنين كما نطالب بتوفير ضمانات قانونية فعلية لحماية الحريات.
شبكة “كلنا غزة، كلنا فلسطين”
26 آذار 2026
