يدخل العدوان “الإسرائيلي” على لبنان يومه الخامس عشر على التوالي، في ظل استمرار الغارات الجوية التي أسفرت عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى وتدمير منازل ومنشآت مدنية في الجنوب ومدينة بيروت.
وفي المقابل، يواصل حزب الله الرد على العدوان عبر قصف بلدات حدودية وإطلاق الطائرات المسيّرة، إلى جانب التصدي لمحاولات التوغل في مناطق جنوب لبنان.
وأعلن جيش الاحتلال صباح اليوم الإثنين بدء عمليات برية محدودة لقوات الفرقة 91، ضد ما وصفه بـ”معاقل حزب الله” في جنوب لبنان.
وقال الاحتلال في بيان رسمي: “نعمل على تفكيك بنى تحتية عسكرية لحزب الله وتصفية عناصره ضمن العمليات الجارية”.
ونقلت “هيئة البث” العبرية عن مصدر عسكري أنّ الفرقة 91 بدأت عملية تهدف إلى توسيع المنطقة الأمنية في جنوب لبنان، فيما تخطط “إسرائيل” لطلب مصادقة الحكومة على رفع عدد قوات الاحتياط إلى 450 ألف جندي، في إطار الاستعداد لعملية برية واسعة.
ميدانياً، شنّت طائرات الاحتلال غارتين على بلدة ياطر في جنوب لبنان، إضافة إلى ثلاث غارات على مدينة الخيام، وغارة استهدفت بلدة عيتا الشعب.
من جانبه، أعلن حزب الله استهداف تجمع لجنود جيش الاحتلال عند بوابة هونين مقابل بلدة مركبا بصليّة صاروخية، في رد مباشر على العدوان المستمر.
