شهدت العاصمة الألمانية برلين اليوم وقفة احتجاجية دعت إليها مجموعات ألمانية مناهضة للإمبريالية والصهيونية، وذلك تنديداً بالعدوان الأمريكي–الصهيوني الذي استهدف الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال الأيام الماضية. ورفع المشاركون شعارات تطالب بوقف التصعيد العسكري واحترام سيادة الدول وحق الشعوب في تقرير مصيرها بعيداً عن الهيمنة الخارجية.

أُلقيت خلال الوقفة عدة كلمات عبّرت عن رفضها القاطع للعدوان، مؤكدةً أن ما جرى يشكّل حلقة جديدة في سلسلة السياسات الاستعمارية التي تستهدف شعوب المنطقة وثرواتها، وتسعى إلى فرض خرائط جديدة تخدم المصالح الاستراتيجية للحلف الإمبريالي–الصهيوني.

وفي كلمته أمام الحضور، شدّد الرفيق إبراهيم إبراهيم على أن الهجوم الأخير ليس مجرد حادث عابر، بل اعتداء سافر على سيادة دولة مستقلة، وانتهاك واضح لكل القوانين والمواثيق الدولية. وأكد أن حق إيران في الدفاع عن نفسها حقّ مشروع ومكفول، وأن قوى العدوان تتحمّل كامل المسؤولية عن تداعيات التصعيد الذي يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وأشار إبراهيم إلى أن استهداف إيران هو استهداف لمستقبل المنطقة بأسرها، ومحاولة لتوسيع دائرة الحروب وإخضاع الشعوب لإرادة الاحتلال وداعميه. وأضاف أن الشعوب الحرة أثبتت عبر التاريخ أنها لا تُكسر ولا تقبل الوصاية، وأن محور المقاومة سيبقى صامداً مهما اشتدّت الهجمات.

ودعا إبراهيم إلى تعزيز الوحدة وتصعيد الحراك الشعبي في كل الميادين، والعمل على بناء جبهة عالمية واسعة لمناهضة الحروب الإمبريالية، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم التي تُرتكب بحق شعوب المنطقة.

واختُتمت الوقفة بتأكيد المشاركين على استمرار التضامن مع إيران وكل الشعوب المناضلة ضد الاحتلال والهيمنة، وبتجديد الالتزام بمبادئ العدالة والتحرر وحق الشعوب في مقاومة العدوان.

المانيا1.jpg