شهد الشريط الحدودي السوري – اللبناني خلال الساعات الماضية تغييراً مفاجئاً في خريطة الانتشار العسكري، تمثّل بوصول وانتشار عناصر من الجنسية الأوزبكية في مدينة #القصير بريف #حمص الغربي، خاصة في المناطق المحاذية للحدود مع #لبنان .

وبحسب مصادر ميدانية، جاء الانتشار عقب انتهاء هؤلاء العناصر من دورة تدريبية في معسكر النبك، قبل أن يُصار إلى إعادة تموضعهم في محيط النقاط الحدودية.

كما أُفيد بقيام قوات الجولاني بإزالة حاجزي المشتل والشعلة الموجودين في منطقة القصير قرب الحدود، بالتزامن مع وصول تعزيزات إضافية وانتشار مكثف حول المواقع العسكرية.

وجاء هذا بالتزامن مع تصريح الخارجية الأمريكية الذي جاء فيه:

الجماعات الإرهـ.ـابية تخطط لهجـ.ـمات محتملة في لبنان،على مواطنينا عدم السفر إلى لبنان بسبب الجريمة والإرهـ.ــاب والاضطرابات وخطر النزاعات المسلـ.ـحة.