في لحظة لافتة، ظهر الجنرال الأميركي جاسبر جيفرز الخميس الفائت في ما يسمى “مجلس السلام” بواشنطن مرتديا بزته العسكرية، معلنا خطة نشر “قوة الاستقرار الدولية” في قطاع غزة.

يثير هذا الظهور تساؤلات حول أهداف القوة الحقيقية، وما إذا كانت مجرد مراقبة أم أداة ضغط على الفلسطينيين، وسيطرة على غزة، خصوصا في ظل حساسيات المشهد الأمني والسياسي في القطاع.

وأوضح جيفرز أن القوة ستنتشر في خمس محافظات، موزعة على لواء لكل قطاع: رفح مع إندونيسيا، خان يونس مع المغرب، الوسطى مع ألبانيا، غزة مع كازاخستان، والشمال مع كوسوفو.

يبدو سيكون لهذه الدول دورا وظيفيا كبيرا  في خدمة الاحتلال الصهيوني!