حذر مسؤول ملف الاستيطان في طوباس والأغوار “معتز بشارات” من أن “مناطق الأغوار الفلسطينية باتت مستباحة بالكامل من قبل الاحتلال والمستوطنين، مع تصاعد عمليات التهجير القسري وتفريغ التجمعات السكانية”.

وأوضح أن “مستوطنين أحرقوا مساكن تعود لثلاث عائلات في تجمع الميتة بالأغوار الشمالية، ضمن سلسلة اعتداءات تشمل تدمير الممتلكات، سرقة المواشي، إتلاف المحاصيل، إغلاق المراعي، والاعتداء على المواطنين، إلى جانب الاعتقالات وفرض الغرامات”.

وأشار إلى “بدء عمليات ترحيل قسري في تجمع الميتة، حيث شرعت سبع عائلات بتفكيك مساكنها تمهيدًا للمغادرة، فيما لم يتبق أي مسكن فلسطيني في المنطقة”.

كما غادرت عائلات من تجمعي حمامات المالح وحمصة البقيعة، وسط تراجع أعداد السكان بشكل متسارع.

وأكد بشارات أن ما يجري يأتي في ظل صمت رسمي وشعبي، ما يتيح للمستوطنين توسيع سيطرتهم على أراضي الأغوار وفرض وقائع جديدة على الأرض.