إدانات عربية زائفة

زينب أحمد المهدي

بينما العالم منشغل بالحشد الأمريكي للمنطقة بحجة نيته توجيه ضربة قاسية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، نرى العدو الصهيوني يرتكب جرائم في قطاع غزة، رغم وقف إطلاق النار والهدنة التي لا وجود لها من أول يوم للإتفاق. العالم يقف متفرجاً على الانتهاكات التي يقوم بها العدو وأدواته في غزة وفي الضفة التي يريد احتلالها وطرد كل من فيها.

العدو الصهيوني يقوم بشن حملات اعتقالات للمواطنين، ومداهمات للمنازل، وقمع المواطنين بالرصاص في الشوارع، وأي مكان يجدونه فيه، يريدون تهجير المواطنين من أرضهم، وكأن الأراضي الفلسطينية خُلِقَت للعدو وتماديه عليها وعلى مقدساتها.

العدو الصهيو-أمريكي يعرف أن حكام العرب من باعوا القضية الفلسطينية، وخصوصاً مظلومية غزة، سوف يساعدونهم في تنفيذ مخططاتهم الشيطانية وتوسيع مشروعهم الخطير “إسرائيل الكبرى”.

حتماً الدور آتٍ لكم إلى عمق دياركم، أيها العملاء.

حكام العرب من يدعمون العدو استخباراتياً، ولوجستياً، وعسكرياً، واقتصادياً من أجل تحقيق كل أهدافه في المنطقة واحتلال ما يريد من دول، وكذلك من أجل التسهيل للعدو بنهب كل الثروات من الدول بالقوة، كما شاهدنا من قبل في اليمن وفنزويلا، والآن في لبنان. وبدأ العدو بالتدخلات في شؤون العراق، وفي الجمهورية الإسلامية الإيرانية. يريد العدو أن يهيمن على العالم بإرساله أساطيل إلى الشرق الأوسط من أجل إضعاف محور المقاومة في إيران واليمن. وهذه التهديدات والأساطيل لا يهتم بها أحرار الأمة الذين باعوا لله أنفسهم في سبيل الله وفداء لأرضهم وشعوبهم.

العدو يريد إشغال العالم عما يحدث في غزة والضفة الغربية. الضغوطات الأمريكية على الدول بفرض عقوبات اقتصادية هي لصالح العدو الصهيوني من أجل تحقيق بناء المستوطنات في الضفة الغربية.