سورياوالغاز
سورياوصراعالدول
خط_الامداد
من هنا نبدأ الحكاية……
من هنا دمروا سوريا، نعم من أجل هذا، واليوم تكتمل الصورة، لعبة البازل، ولن تتوقف على سوريا فقط، بل إن المنطقة بأكملها تنزلق.
عينك على لبنان.
إن سيادة الرئيس بشار الأسد قبل “الثورة” رفض رفضًا قاطعًا إمداد الغاز بين قطر وتركيا مرورًا بسوريا، وهذه كانت خططهم لوصوله بخط أنابيب نابوكو لتزويد تركيا وتأمين الغاز للأوروبيين، دول العجزة.
لأجل هذا يتصارع علينا الجميع، وتركوا الساحل للأخير.
الغاز اليوم هو الثروة الحقيقية والبديل الحقيقي للنفط، علمًا أن روسيا هي المسيطر الحالي والأقوى.
النفط والنفط الخام أوشكا على نهاية عصر.
الصراع بدأ اليوم مجددًا، لكن لصالح من؟!!!!
يتمحور حول ترسيم الحدود البحرية والمناطق الاقتصادية حصرًا، وربما الأمن.
اليوم، هل هذه المشاريع العملاقة تشعل الصراع على سوريا مجددًا بين روسيا وتركيا وقطر؟
لكن السؤال الأخطر!!!!
هل سوف يقف العدو الصهيوني ويقبل بذلك، أم أن له الحصة الأكبر،
أو أنه مشارك وبقوة كبيرة عبر عملاء مجندين ؟
باعوا الأرض… باعوا الوطن
اليوم ثروات الوطن بيد الأعداء.
ريتا علي – الساحل السوري / سورية الكبرى
