قال مصدرٌ مطّلع لصحيفة الأخبار.، إنّ المواقع المستهدفة في العدوان الصهيوني الواسع أمس، لم تُبلّغ بها “إسرائيل” لجنة “الميكانيزم” مسبقًا، ولم تُدرج ضمن المواقع التي طُلب من الجيش اللبناني الكشف عليها، كما حصل في حالات سابقة جنوب الليطاني وشماله.

وبحسب المصدر، “تهدف الغارات الأخيرة، التي تتركّز في منطقة شمالي الليطاني، إلى ممارسة ضغط مباشر على الحكومة لإقرار خطة سحب السلاح في هذه المنطقة. كما يهدف التصعيد إلى إجبار لبنان على الموافقة على الانخراط في “ميكانيزم” ثلاثي جديد يضمّ لبنان و”إسرائيل” والولايات المتحدة، ويقوم على مفاوضات مباشرة بين لبنان والعدو برعاية أميركية”. 

أضافت الصحيفة: “وعلى وقع هذه التطورات، انطلقت دعوات للنزول إلى الشارع احتجاجًا على الاعتداءات “الإسرائيلية” المتواصلة، وعلى صمت الدولة إزاء ما يجري.

فقد قطع عدد من الأهالي والمحتجين طريق سليم سلام في بيروت، تضامنًا مع أهالي الجنوب ضدّ الاعتداءات “الإسرائيلية”.

كذلك تجمّع العشرات احتجاجًا على طريق المطار وفي ساحة المشرفية في الضاحية الجنوبية”.