كانت عائلة الحاجة عائشة العقاد (75 عاماً) تعتقد أنها استشهدت قبل نحو عامين مع اثنين من أبنائها وابنتها هدى خلال فترة اجتياح جيش الاحتلال الصهيوني لمدينة خان يونس، قبل أن تحيي صورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي الأمل بوجودهم في سجون الاحتلال.

ونشرت حسابات على مواقع التواصل صورة صادمة تُظهر أربعة جنود “إسرائيليين” داخل عربة عسكرية برفقة سيدتين، إحداهما مسنّة، وقد عُصِبت عيناهما، في حين يحمل أحدهم مسدسا، وهم يتبسمون إلى الكاميرا.

وتمكنت عائلة العقاد التي تقيم في مدينة خان يونس من التعرف إلى هوية السيدتين اللتين ظهرتا في الصورة، وهما الحاجة عائشة العقاد وابنتها هدى (39 عاماً)، بعد أن كانت تظن أنهما استشهدتا وظلتا تحت الركام خلال اجتياح المدينة قبل نحو عامين.