استقبلت كوبا، اليوم، في مراسم رسمية مهيبة، جثامين 32 جندياً كوبياً ارتقوا خلال الهجوم الأميركي الأخير على فنزويلا.

وكانت الحكومة الفنزويلية قد أعلنت أن أكثر من 100 شخص لقوا حتفهم جراء الهجوم الأميركي الذي استهدف العاصمة كراكاس في الثالث من يناير/كانون الثاني الجاري.

وبحسب المعطيات الرسمية، كان الجنود الكوبيون يعملون ضمن فرق الحماية الخاصة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، لحظة اقتحام القوات الأميركية للمجمع الرئاسي واعتقال مادورو ونقله إلى نيويورك.

وفي وقت لاحق، نُقلت الجثامين في موكب جنائزي إلى وزارة القوات المسلحة عبر أحد الشوارع الرئيسية في العاصمة هافانا، حيث اصطف آلاف المواطنين لتقديم واجب العزاء، رافعين الأعلام الكوبية ومؤدين التحية العسكرية.