فشل استراتيجية إدارة الأدوات
حنان عوضه
أيادي الشر أمريكا و”إسرائيل” على مدى عقود من الزمن وخاصة بعد علمها بحتمية هزيمتها الساحقة وزوالها المؤكد في أي بلاد عربية أو اسلامية يقودها ويتولاها أحد أعلام الهدى من أبناء العترة الطاهرة ،
تقوم بعملية تخصيب لعملائها الخونة من أحفاد معاوية ويزيد الساخطون على بلدانهم وشعوبهم وإمام زمانهم وقيادتهم.
عملية استراتيجية في إدارة ادواتها من داخل البلاد وذلك بتخصيبها ودعمها لوجستياً وعسكرياً. وذلك لزرع الفتن وإقلاق السكينة العامة وتحريض الفئات قليلة الوعي والإدراك بأهمية المرحلة ممن تستهويهم الأطماع الأقتصادية فوق أي اعتبار.
ولقد استوقفتني الأحداث في إيران على مدى تلك العقود الزمنية منذ إعلان إنتصار الثورة الإسلامية في إيران وسقوط مملكة الشاة ، شهدت إيران العديد من التظاهرات والإحتجاجات بذرائع مختلفة بالأيادي الناقمة على النظام كلها بأت بالفشل وتحقق لايران انتصاروتقدم كبير وملحوظ في كل المجالات رغم الحصار والعقوبات المفروض عليهامنذ مايقارب السبعة والأربعين عاماً.
حتى في العدوان الأمريكي الأخير على إيران والذي افشلة الحرس الثوري الإيراني في أقل من أثنى عشر يوماً والحاق الهزيمة الساحقة بالعدو ، اضطرت امريكا الى اللجوء إلى استراتيجة إدارة الأدوات وايادي العمالة لعلها تحقق ماعجزت عنه عسكرياً.
لكن هيهات في ظل قيادة نبوية وشعب حكيم ومنهجية ربانية ، والأمور لن تظل كذلك دائماً ولن تكون إيران وجميع دول المحور صاحبة الخد المتصعر لأيادي الشر تلقف اللطمات دائماً.
فالأسترتيجية الخبيثة التي تتبعها امريكا و”اسرائيل” في تحريك أدواتها في الداخل ستتجة إلى حرب مفتوحة تلحق بالعدو الهزيمة الساحقة والزوال الأبدي.
وستنتصر الشعوب المستضعفة المجاهدة والموالية لأعلام الهدى وسفن النجاة وتخرج بفضل قيادتهم وتوليهم إلى بر الأمان بأذن الله.
