التصنيف: مقالات مختارة

مخاض المعادلات.. لبنان مرآة عاكسة

مخاض المعادلات.. لبنان مرآة عاكسة عبدالخالق آل عيسى تعودنا على الصهيوأمريكي فرض معادلات لا تمت بصلة لجوهر أي من الإتفاقات السابقة، من خلال تثبيت الخروقات كمعادلات قائمة لا يمكن حذفها…

لبنان في عصر السيطرة الرقمية: الدولة بين البيانات والقرار الخفي

لبنان في عصر السيطرة الرقمية: الدولة بين البيانات والقرار الخفي د.نبيلة عفيف غصن تشريح تحوّل السيادة من المؤسسات إلى الخوارزميات مقدمة: السيادة التي تُعاد كتابتها بصمتلم يعد مفهوم الدولة في…

التفكيك الدستوري لخطاب الرئيس جوزيف عون (17 نيسان 2026)

التفكيك الدستوري لخطاب الرئيس جوزيف عون (17 نيسان 2026) الباحث والمحلل السياسي يحيى دايخ 18 نيسان 2026 خطاب فخامة رئيس الجمهورية بتاريخ 17 نيسان 2026 في غير محلهيبدأ الرئيس خطابه…

خطابُ التلبيسِ والتحريف: محاولةٌ فاشلةٌ لطمسِ انتصارِ المقاومة|رد على مقال ناجي أمهز المعنون “اين انتصر حزب الله”؟

خطابُ التلبيسِ والتحريف: محاولةٌ فاشلةٌ لطمسِ انتصارِ المقاومة.رد على مقال ناجي أمهز المعنون اين انتصر حزب الله؟هذا النصّ ليس انطباعًا ولا سجالًا لغويًا، بل تفكيكٌ استراتيجيٌّ شامل لخطابٍ حاول—عن وعيٍ…

هكذا سيطرت شبكة إبستين على المؤسسات الحكومية وغير الحكومية في لبنان

مشروع توماس باراك في لبنان: التطبيع الهيكلي وآليات “دبلوماسية الإكراه” د. نبيلة عفيف غصن هندسة النفوذ والسيطرة لشبكة “إبستين-باراك” في لبنان، مستنداً إلى التقاطعات السياسية والمالية والوثائق المفرج عنها حتى…

يوم الأسير الفلسطيني: معركة مفتوحة بين الحرية ومنظومة الإبادة

بيان صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني “أرواحنا لا تكسرها المشانقِ وإرادتنا لا تنحني للطغيان”يوم الأسير الفلسطيني: معركة مفتوحة بين الحرية ومنظومة الإبادة يا جماهير شعبنا…

هدنة على فوهة الاشتعال: الصمت الذي يسبق ما هو أخطر

هدنة على فوهة الاشتعال: الصمت الذي يسبق ما هو أخطر د.نبيلة عفيف غصن الهدنة كقناع: الهدوء الذي لا يُطمئنلا تنخدع بشكل الهدوء. الهدنة ليست دائماً نهاية، وأحياناً لا تكون حتى…

يوم الأسير الفلسطيني… حين تتحوّل السجون إلى جبهة، والقيود إلى رايات

في زمنٍ تُهدم فيه البيوت فوق رؤوس أصحابها، وتُباد فيه العائلات تحت الركام، يخرج صوتٌ آخر من خلف الجدران الأكثر قسوة… صوت الأسرى. في يوم الأسير الفلسطيني، لا تكون الذكرى…