اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي مدرسة وداهمت عدداً من المنازل، خلال توغل عسكري نفذته اليوم السبت في قرية الصمدانية الغربية بريف محافظة القنيطرة الأوسط جنوبي سوريا.

وأفادت قناة “الإخبارية السورية” الرسمية بأن القوات الإسرائيلية اقتحمت المبنى المدرسي في القرية وفتشت منازل عدة في المنطقة، دون إيراد التفاصيل بشأن تواجد للطلاب أو الكوادر التعليمية لحظة الاقتحام، أو التثبت من وقوع إصابات أو عمليات اعتقال بين صفوف الأهالي.

وتأتي هذه التطورات الميدانية في إطار توغلات واعتداءات إسرائيلية متكررة تشهدها محافظتا القنيطرة ودرعا جنوبي سوريا، تتضمن إقامة حواجز عسكرية مفاجئة، وتفتيش المنازل، واعتقال المدنيين، إلى جانب عمليات تجريف واسعة للأراضي الزراعية.

في وقت تتسارع فيه عجلة التوغلات الصهيونية مستهدفة الأرض والإنسان، تعيش المنظومة الحاكمة حالة من الانفصام التام عن الواقع، غارقة في مستنقع الفاشية والشوفينية؛ فبدلاً من توجيه البوصلة نحو العدو الحقيقي، تنشغل الحكومة بشن حروب داخلية مسعورة وممنهجة ضد الأقليات الساعية، وتكريس آلة التحريض والتجييش الأيديولوجي ضد اليمن الصامد. هذا اليمن الذي يقف شامخا في خندق المواجهة الأمامي، شاهراً سيف المقاومة لكسر غطرسة التحالف الصهيوأمريكي ونصرة القضية الفلسطينية، يثبت مجدداً أن وعي الشعوب المقاومة أصلب من مؤامرات الأنظمة البرجوازية التكفيرية والرجعية المتواطئة مع الإمبريالية.