صعّدت قوات الاحتلال “الإسرائيلي”، اليوم السبت، اعتداءاتها على مناطق عدة في جنوب لبنان، عبر قصف مدفعي وتوغلات برية وعمليات تفجير ونسف، بالتزامن مع إطلاق نار وتحركات عسكرية في عدد من البلدات الحدودية.
وطال القصف المدفعي بلدات القنطرة وبرعشيت والمنصوري، ووادي السلوقي ووادي زبقين وأطراف ميفدون، فيما نفذ جيش الاحتلال عمليات تفجير في الخيام والطيري وبيت ياحون وزوطر الشرقية والقنطرة.
وفي زوطر الغربية، تقدمت قوة “إسرائيلية” باتجاه خزان المياه، بالتزامن مع إطلاق نار بالأسلحة الرشاشة، قبل تراجع الآليات نحو مواقعها في زوطر الشرقية، فيما عزز الجيش اللبناني انتشاره في المنطقة.
كما تقدمت قوة “إسرائيلية” من كفركلا باتجاه أطراف دير ميماس، وأطلقت النار في محيط مواطنين كانوا يقطفون الزيتون، ما أجبرهم على مغادرة المنطقة. وأغلقت القوات مداخل البلدة وأوقفت أحد المواطنين واقتادته إلى جهة مجهولة، وفق مصادر لبنانية.
وامتدت التحركات “الإسرائيلية” إلى منطقة شبعا، حيث أفادت مصادر لبنانية بشق طريق داخل الأراضي اللبنانية، بالتزامن مع استمرار تحليق طائرات الاستطلاع فوق مناطق جنوبية عدة.
ويأتي التصعيد بعد استشهاد مواطن في غارة “إسرائيلية” الأربعاء الماضي، في أول حادثة من هذا النوع منذ أيلول/سبتمبر الماضي، رغم التفاهمات الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار.
وتتواصل الخلافات بشأن الترتيبات الأمنية على الحدود الجنوبية، في ظل مطالبة لبنان بانسحاب قوات الاحتلال من الأراضي التي تحتلها، مقابل المطالب “الإسرائيلية” المتعلقة بنزع سلاح حزب الله.
وكانت الأمم المتحدة قد وثقت، في آب/أغسطس 2026، انتهاكات إسرائيلية واسعة للأجواء والأراضي اللبنانية، شملت إطلاق مئات المقذوفات باتجاه جنوب البلاد.
