🔴 بيان صادر عن الجبهة العربية السورية
تدين الجبهة العربية السورية الجريمة النكراء التي ارتكبها سلاح الجو الأردني فجر الثلاثاء 27 تشرين الأول 2026، عبر غاراتٍ استهدفت مواقع وأبنية سكنية مدنية في ريفي درعا والسويداء، وأسفرت عن استشهاد سبعة مدنيين، بينهم ثلاثة أطفال وامرأة وثلاثة رجال، وإصابة آخرين بجروح، في استهدافٍ صارخٍ للمدنيين العزل في أماكن سكنهم.
إن هذه المجزرة، التي طالت خيمةً تقطنها عائلة في قرية الطف، ومزارع في الشياح، ومنازل سكنية في المزيريب وشهيب، لتكشف حقيقةً لم تعد تخفى على أحد: إنها دماءٌ سورية تُهرق في مزاد التفريط والتواطؤ الذي تديره سلطة الجولاني العميلة، التي فتحت الأجواء السورية للطيران الأجنبي، وتنسّق مع القوى الإقليمية والدولية لتصفية أبناء هذا الشعب، بدل أن تحمي سيادته وتصون كرامته.
وإن الجبهة العربية السورية، إذ تدين بأشد العبارات هذا الاعتداء السافر على السيادة السورية، وعلى أرواح المدنيين الآمنين، لتؤكد أن استهداف الأطفال والنساء والشيوخ تحت أي ذريعة، وتحت أي مسمى، هو جريمة حرب مكتملة الأركان، لا تسقط بالتقادم، ولا يحمي مرتكبيها أي اتفاق أو تحالف.
كما تحمّل الجبهة سلطة الجولاني الإرهابية العميلة المسؤولية الكاملة عن هذه المجزرة وعن كل قطرة دمٍ تسفك على الأرض السورية، فهي التي أهدرت السيادة، ورهنت القرار الوطني، وفتحت الباب لكل من يريد أن يستبيح الأرض والعرض، في وقتٍ يدفع فيه السوريون وحدهم ثمن هذا التواطؤ الفاضح.
وتؤكد الجبهة أن الإرهاب الحقيقي هو الذي يقتل الأطفال في خيامهم، ويستبيح القرى الآمنة، وهو الذي يقدّم أبناء بلده قرابين على مذبح التواطؤ والخيانة، ويبيع كرامته وكرامة شعبه مقابل رضا المشغّلين في الخارج.
وإن الجبهة، إذ تؤكد أن الشعب الأردني يبقى شعباً شقيقاً تربطنا به روابط الدم والتاريخ المشترك، وترفض استثمار هذه الجريمة لإحداث شرخٍ بين الشعبين، لتضع المسؤولية الكاملة على الحكومة الأردنية وسلطة الجولاني العميلة التي فتحت الأجواء السورية لها، وباعت دم أبناء الأرض مقابل رضا مشغّليها.
إن هذه الدماء التي سُفكت ستبقى شاهداً على أن الشعوب لا تُساق إلى صراعاتٍ لا تخدم إلا أعداءها، وأن الأجواء التي فُتحت للطيران الأجنبي لن تُغلق إلا بعودة السيادة إلى الشعب السوري الأصيل، بعيداً عن العملاء والمرتزقة.
#الجبهة_العربية_السورية
#وطن_شرف_إخلاص
28 تشرين الأول 2026
