زار “الرئيس السوري الإنتقالي” أحمد الشرع إلى المملكة العربية السعودية، يوم الثلثاء 6 ت1 الجاري، حيث التقى بولي العهد الأمير نحمد بن سلمان.
وإثر الزيارة نفى أحمد زيدان، المستشار الإعلامي للشرع، “ما تروجه بعض وسائل الإعلام عن طلب المملكة إرسال قوات سورية للسعودية او اليمن [فهذا] كذب ولا صحة له”.
لكن مصدر مطلعاً على كواليس هذه الزيارة، قال “إن سوريا أرسلت نحو 1500 مقاتل إلى السعودية منذ نحو أسبوع؛ أي قبل زيارة الشرع الأخيرة إلى الرياض. ولم يتضح حتى الآن ما إذا كانت هذه القوة مخصّصة لمهام داخل الأراضي السعودية، أم باتجاه اليمن”.
وأكد المصدر، بحسب ما يجري تداوله إعلامياً، نبأ الزيارة السرية للجنرال السعودي نواف المطيري إلى دمشق، في 2 ت1 الحالي [أي قبل لقاء الشرع – بن سلمان بأربعة أيام]، وأنه التقى خلالها بوزير الداخلية السورية أنس خطاب، الذي يشكل إحدى القنوات الرئيسية في منظومة التنسيق الأمني السوري مع الدول العربية”.
ولفت الموقع المذكور إلى “تقسيم الأدوار المحتمل”. إذ تتولى “تركيا المجال التقني العسكري”، بينما تقوم “السعودية بالتمويل والقيادة والإسناد”، وتقدم “سوريا القوة البشرية والخبرة البرية”. فـ”إذا ما جرى تطوير هذه المعادلة، فإنها ستكون أبعد من صفقة إرسال مقاتلين” من الجيش.
اليمن مقبرةالغزاة
المصدر/لائحة القومي العربي
