كشفت مصادر دبلوماسية “إسرائيلية” عن تحركات أذربيجانية سرية لتهدئة التوتر بين الكيان الصهيوني وتركيا، مع مساعٍ لإحياء الحوار المباشر بينهما في سوريا وتفادي مواجهة مفتوحة بسبب خطأ في التقدير.
وتعود هذه القناة إلى نيسان/ أبريل 2025، حين استضافت باكو لقاءات بين وفد تركي برئاسة إبراهيم كالن، مدير الاستخبارات، ووفد “إسرائيلي” برئاسة تساحي هنغبي، رئيس مجلس الأمن القومي آنذاك. وانتهت إلى آلية تنسيق عملياتي مشتركة أثبتت فعاليتها لأشهر.
وتقول المصادر إن واشنطن تحاول التهدئة أيضا، لكن باكو تبقى الطرف الوحيد الذي يحظى بثقة “تل أبيب” وأنقرة.
