أجبرت الهجمات اليمنية في البحر الأحمر السعودية على إعادة ترتيب طرق وصول نفطها إلى المشترين.

وذكرت بلومبيرغ أن ناقلات تجمع الشحنات من ينبع باتت تتجنب باب المندب، وتتجه شمالا عبر قناة السويس إلى سيدي كرير في مصر، فيما تضطر بعض الرحلات المتجهة إلى آسيا إلى الالتفاف حول إفريقيا لمسافة تقارب 17000 ميل.

واعترضت عدة مصاف آسيوية الأسبوع الماضي على استلام الشحنات من ينبع لصعوبة العثور على سفن مستعدة للذهاب إليها، وطلبت استلامها من سيدي كرير. لكن هذا المسار معقد أيضا، لأن قناة السويس لا تستوعب الناقلات العملاقة محملة بالكامل، كما أن خط الأنابيب داخل مصر لا يكفي لكل الكميات المعتادة.

وبدأت الرياض أيضا عرض شحنات لعملاء صينيين من خليج عمان.