أمابعد …
فإن الخدمة ليست محطة زمنية تُطوى بانتهاء صفر، بل هي بيعةٌ روحية يطبعها الخدام على عتبات العشق، وستبقى القلوب محمومةً بالشوق، محتفظةً بسوادها وحزنها حتى نفي بحق شهادة المصطفى، ثم تتصل أفراحنا بالمولد النبوي، ونعود خُدّاماً تحت راية محمد وآل محمد.
#رفعتالجلسة …
البحر_المحضار
