اتهم نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، جهات داخل حكومة الاحتلال بالوقوف وراء حملة تأثير تستهدفه شخصيًا، وتسعى إلى تقويض جهود الإدارة الأميركية للتوصل إلى اتفاق مع إيران، كما زعم وجود صلات بين رجل الأعمال المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين و”أرفع المستويات” في أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية والأميركية.
وقال فانس، خلال مقابلة مع بودكاست جو روغان، إن إبستين كان على علاقة بوكالات استخبارات، مضيفًا أن لديه “علاقات واضحة مع أرفع المستويات في الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية”.
واعتبر أن قضية إبستين تكشف وجود جهات داخل حكومة الاحتلال تعارض ما وصفها بـ”جهود السلام” التي تقودها الإدارة الأميركية، مدعيًا أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، رغم تراجع شعبيته في الولايات المتحدة، يرتبط بجهات في ما سماه “الدولة العميقة” الإسرائيلية.
