كشفت مصادر خاصة لشبكة للميادين، عن وصول شحنة إسرائيلية مشبوهة، يُعتقد أنها مخصصة لأهداف استخبارية وعسكرية إلى العاصمة الصومالية مقديشو.
وأوضحت المصادر أن الشحنة، التي يبلغ وزنها نحو 1000 كيلوغرام، وصلت في الـ 21 من حزيران/يونيو إلى مقديشو آتية من “تل أبيب” عبر نيروبي، وكانت مرسلة باسم مكتب الأمم المتحدة.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها الميادين، فإن الشحنة تتضمن منظومة اتصالات حديثة ومتطورة مخصصة لغايات استخبارية وعسكرية.
وأضافت المصادر أن الشركة التي أرسلت الشحنة هي شركة “مير للأمن والاتصالات”، ومقرها في “أور يهودا” في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأكدت المصادر أيضاً أن مكتب الأمم المتحدة في مقديشو،  هو الجهة التي تسلمت منظومات الاتصالات الحديثة.
تأتي هذه المعلومات في ظل تصاعد الجدل بشأن الحضور الإسرائيلي في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، ولا سيما بعد إعلان “إسرائيل” أواخر عام 2025 اعترافها بـ”أرض الصومال” (صوماليلاند)، وهو ما قُوبل برفض الحكومة الفيدرالية الصومالية واعتبرته انتهاكاً لسيادة البلاد ووحدتها الإقليمية، كما أثار نقاشاً في مجلس الأمن الدولي وتحذيرات أممية من تداعياته على أمن القرن الأفريقي والبحر الأحمر.
المصدر: الميادين دوت نت