أكد الحرس الثوري الإيراني، الجمعة، إسقاط مقاتلة أمريكية من طراز “إف-35” في وسط البلاد، في ثاني حادثة من نوعها تعلن طهران وقوعها منذ اندلاع الحرب الجارية.
ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إقراره بسقوط طائرة من الطراز ذاته بنيران إيرانية، مشيراً إلى أن عمليات البحث لا تزال مستمرة عن الطيارين.
وقال الحرس الثوري، في بيان، إن أنظمة الدفاع الجوي “المتطورة” التابعة له تمكنت من إسقاط المقاتلة، من دون تحديد موقع الحادث بدقة، مضيفاً أن مصير الطيار لا يزال مجهولاً “بسبب تدمير الطائرة بالكامل”.
وفي السياق، بثت وسائل إعلام إيرانية صوراً ومقاطع قالت إنها تعود لحطام المقاتلة بعد إسقاطها.
وبحسب البيان، فإن الطائرة تتبع لسرب متمركز في قاعدة لاكنهيث الجوية في بريطانيا، التي تستضيف أيضاً قوات تابعة لسلاح الجو الأمريكي.
كما أعلن الحرس الثوري اعتراض صاروخ كروز “خفي وبعيد المدى” يحمل رأساً حربياً يزن 454 كيلوغراماً، كان في طريقه لاستهداف مدينة زنجان شمال غربي البلاد، مؤكداً تدميره في الأجواء قبل بلوغه هدفه.
في المقابل، أفادت تقارير إعلامية أمريكية بأن الولايات المتحدة استخدمت صواريخ “توماهوك” في ضربات داخل إيران، في حين تشير تقارير إلى استخدام إسرائيل صواريخ “Bullseye” المحمولة جواً.
وذكرت وسائل إعلام أمريكية أن هجوماً بصواريخ “توماهوك” استهدف مدرسة ابتدائية للبنات في مدينة ميناب في 28 فبراير/شباط، ما أسفر عن مقتل أكثر من 180 شخصاً، بينهم 168 طالبة تتراوح أعمارهن بين 7 و12 عاماً.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني حرباً همجية على إيران، أسفرت عن ارتقاء آلاف الشهداء والجرحى، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه الكيان الصهيوني ، إضافة إلى استهداف القواعد والبؤر الصهيوأمريكية المنتشرة بالمنطقة،محققة إصابات مباشرة وخسائر مادية وجسدية جسيمة في صفوف العدو.
