واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك ومنع الصلاة فيه لليوم التاسع والعشرين على التوالي.
ويتزامن ذلك مع استمرار عزل البلدة القديمة في القدس المحتلة عن محيطها، عبر الحواجز العسكرية وانتشار قوات الاحتلال في أحيائها، ومنع المقدسيين من الدخول إليها باستثناء سكانها.
وفرضت قوات الاحتلال أمس الجمعة، قيودًا مشددة حالت دون إقامة صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، وسط انتشار مكثف لعناصرها عند مداخل البلدة القديمة وأبواب المسجد.
واضطر مئات المصلين لأداء صلاة الجمعة في الشوارع القريبة من البلدة القديمة والمسجد الأقصى.
وفي شوارع القدس، لاحقت قوات الاحتلال المصلين الذين حاولوا التجمع في شارع “صلاح الدين” والمناطق المحاذية لأسوار البلدة القديمة، واستخدمت القوة لتفريقهم، وإجبارهم على إخلاء الساحات العامة.
ولم تقتصر إجراءات التضييق على المسلمين، بل طالت المقدسات المسيحية أيضًا، إذ استمر إغلاق كنيسة القيامة أمام المصلين والزوار، ما يعكس سياسة شاملة لعزل المدينة المقدسة عن محيطها.
وبالتزامن مع اندلاع الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على إيران في 28 شباط/فبراير الماضي، أغلقت قوات الاحتلال المسجد ومنعت الصلاة فيه معظم شهر رمضان، وصلاة عيد الفطر.
