تتواصل العدوان الأميركي “الإسرائيلي” على إيران لليوم الـ25 على التوالي، وسط تصعيد عسكري متبادل وقصف مكثف، رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب وجود محادثات مع طهران للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، وهو ما نفته إيران.
وخلال ساعات الليل، واصلت الولايات المتحدة والاحتلال شن غارات على أهداف مدنية وحيوية داخل إيران، ما أسفر عن شهداء وجرحى، وخسائر مادية لا سيما في قطاع الطاقة، رغم إعلان واشنطن تعليق استهداف هذه المنشآت لمدة خمسة أيام لإفساح المجال أمام المسار الدبلوماسي.
وفي هذا السياق، أفادت وكالة “فارس” بتعرض منشأتين للطاقة في أصفهان وخرمشهر لهجمات، فيما أعلن محافظ آذربيجان الشرقية مقتل 6 أشخاص وإصابة 9 آخرين جراء قصف استهدف منطقة سكنية في مدينة تبريز.
في المقابل، كثّفت إيران هجماتها الصاروخية على الكيان، إلى جانب استهداف مواقع أميركية في دول الخليج.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني إطلاق الموجة الـ78 من عمليات “الوعد الصادق 4″، مستهدفة مواقع داخل “إسرائيل” وقواعد أميركية في المنطقة.
ووفق وسائل إعلام عبرية، سقطت شظايا ورؤوس متفجرة في مناطق شمالية، بينها نهاريا ومحيط حيفا، حيث أُصيب مبنى بشكل مباشر في منطقة “نيشر”، فيما أُصيب شخص جراء الشظايا.
كما استهدفت هجمات أخرى وسط وجنوب الكيان، حيث سُمعت انفجارات عنيفة في النقب الغربي وعراد وبئر السبع، مع تسجيل إصابتين على الأقل. وفي “تل أبيب”، أسفر هجوم صاروخي عن إصابة 6 أشخاص وتضرر مبنى مكوّن من أربعة طوابق، وسط تقارير عن سقوط شظايا في عدة مواقع وحدوث أضرار واسعة واندلاع حرائق.
إقليميًا، امتد التصعيد إلى العراق، حيث استهدفت غارات جوية مقارًا لقوات الحشد الشعبي، ما أدى إلى مقتل 6 من عناصره، بينهم قائد عمليات الأنبار، إضافة إلى إصابة آخرين في قصف استهدف مواقع شمالي بابل.
وفي الكويت ، أعلنت السلطات أن الدفاعات الجوية تعاملت مع أهداف معادية، فيما خرجت 7 خطوط لنقل الكهرباء عن الخدمة نتيجة سقوط شظايا. كما أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير عدد من الطائرات المسيّرة في المنطقة الشرقية.
ويعكس هذا التصعيد المتسارع اتساع رقعة المواجهة إقليميًا، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة رغم الحديث عن جهود دبلوماسية.
