أحيا نشطاء وحقوقيون في مدينة تولوز الفرنسية “اليوم الدولي للتضامن مع الأسرى السياسيين”، بوقفة تضامنية حاشدة جابت شوارع المدينة، مؤكدين على تضامنهم العابر للحدود مع قضايا التحرر والعدالة.
تصدرت صور الرفيق القائد أحمد سعدات، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، المشهد؛ حيث رفع المشاركون لافتات تطالب بالحرية الفورية له ولجميع الأسرى القابعين في السجون الإسرائيلية.
وحمل المتظاهرون لافتات باللغة الفرنسية كُتب عليها “الحرية للسجناء السياسيين” و”التضامن المناهض للفاشية”، في إشارة لربط القضايا الحقوقية المحلية بالدولية.
وشهدت الوقفة مشاركة لافتة من مختلف الأطياف السياسية والاجتماعية الفرنسية وحركات وشبكات التضامن المختلفة، مما يعكس تصاعد الوعي الشعبي في أوروبا تجاه قضية الأسرى.
وتأتي هذه الوقفة ضمن سلسلة من التحركات العالمية التي تهدف إلى تسليط الضوء على معاناة المعتقلين السياسيين في مختلف دول العالم، مع التركيز بشكل خاص على الأسرى الفلسطينيين الذين يواجهون ظروفاً قاسية. واعتبر المنظمون أن رفع صورة القائد سعدات في قلب تولوز هو رسالة صمود وتذكير للعالم بأن “قضية الأسرى هي جوهر الحرية”.

