الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل يحذر الولايات المتحدة برد شعبي صادم:
تهدد الولايات المتحدة كوبا علناً، بشكل شبه يومي، بإسقاط النظام الدستوري بالقوة. وتتخذ من ذلك ذريعةً واهية: القيود الصارمة المفروضة على الاقتصاد المنهك الذي هاجمته وسعت لعزله لأكثر من ستة عقود.
إنهم يعتزمون ويعلنون عن خطط للاستيلاء على البلاد ومواردها وممتلكاتها، بل وحتى الاقتصاد نفسه الذي يسعون لخنقه لإجبارنا على الاستسلام.
بهذه الطريقة فقط يمكن تفسير الحرب الاقتصادية الشرسة، التي تُمارس كعقاب جماعي ضد الشعب بأكمله.
في مواجهة أسوأ السيناريوهات، تُدرك كوبا يقيناً تاماً: أي معتدٍ خارجي سيصطدم بمقاومة منيعة.
