أعلن التلفزيون الإيراني استشهاد الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي في إيران علي لاريجاني، في عدوان إسرائيلي أميركي على طهران الليلة الماضية.
وقال التلفزيون الإيراني إنّ لاريجاني التحق بإمام الشهداء وهو أحد الساسة المعروفين بالكفاءة وحسن السمعة في إيران.
وأشار إلى أنّه “قضى حياته الشريفة كلها بعد الثورة الإسلامية في خدمة الإسلام والثورة، وفي النهاية نال شرف الشهادة على يد أكثر الإرهابيين إجراماً في العالم”.
بدوره نعى المجلس القومي أمينه لاريجاني الذي ارتقى شهيدا جراء العدوان الاميركي الإسرائيلي على إيران، مضيفاً أنه أفنى عمره في سبيل عزة إيران وثورتها الإسلامية
وأكد المجلس أن لاريجاني ظل حتى آخر لحظات حياته يسعى لرفع إيران وتنميتها، وظل حتى آخر لحظات حياته يدعو الشعب والمسؤولين بالتوحد في وجه العدو.
وبدوره أعلن حرس الثورة الإسلامية:
تعرضت “تل أبيب”، مركز شرور الكيان الصهيوني المتوحش، في الموجة الحادية والستين من عملية “الوعد الصادق 4” لوابل من الصواريخ، منها “خرمشهر 4″ متعددة الرؤوس، و”قدر” متعددة الرؤوس، و”عماد” و”خيبرشكن”، وذلك تحت شعار “يا أبا عبد الله الحسين عليه السلام”، انتقامًا لدم الشهيد الدكتور علي لاريجاني ورفاقه.
صواريخ “خرمشهر 4″ و”قدر” في هذه العملية السريعة والمكثفة، وبسبب انهيار منظومة الدفاع الجوي متعددة الطبقات والمتطورة جدًا لدى الكيان الصهيوني، أصابت بنجاح أكثر من 100 هدف عسكري وأمني في قلب الأراضي المحتلة دون أي عائق.
ووفقًا للمعلومات الميدانية، وبعد هذا الهجوم الخاطف الذي نفذته القوة الجوفضائية في حرس الثورة، انقطع التيار الكهربائي عن أجزاء من تل أبيب، وأصبحت السيطرة على الوضع وعمليات الإغاثة أكثر صعوبة بالنسبة للقوات الداخلية. وقد قُدّرت الخسائر الأولية للكيان الصهيوني في هذا الهجوم بأكثر من 230 قتيلًا وجريحًا
