شهدت القارة الأوروبية، منذ بداية العدوان الأمريكي/الإسرائيلي على ايران، 28 فبراير/شباط 2026 تحركات احتجاجية نظّمها نشطاء فلسطينيون وانصار فلسطين، وقوى مناهضة للإمبريالية، عبّرت عن رفض العدوان الامبريالي، الذي شنه حلف الابادة الأمريكي–الإسرائيلي على إيران والمنطقة، وربطت بين العدوان على إيران وبين حرب الإبادة على غزة والضفة ولبنان و اليمن وسوريا، مع دعوات لوقف التصعيد العسكري ورفض استخدام القواعد العسكرية في سياق الحرب.
في مدريد، وبدعوة من جمعية منتدى فلسطين في مدريد، تظاهر نشطاء فلسطينيون ومتضامنون مع فلسطين السبت 28 فبراير 2026 أمام السفارة الأمريكية رفضًا للعدوان الأمريكي الإسرائيلي السافر على إيران.
ورفع المتظاهرون شعارات ندّدت بالحرب العدوانية الاستعمارية على إيران، وندّد المشاركون بجريمة الحرب التي ارتكبها المعتدون بقصفهم الغادر لمدرسة الفتيات في إيران، مؤكدين أن أطفال إيران مثل أطفال غزة الذين ذهبوا ضحية آلة الحرب الوحشية الاستعمارية.
وهتف المشاركون ضد قادة الحرب الاستعمارية: “نتنياهو قاتل” و“دونالد ترامب قاتل”، ودعوا إلى وحدة الشعوب في مواجهة هذه الحروب الوحشية المستمرة والمتصاعدة.
وتحدثت الناشطة مي البيومي رئيسة جمعية المنتدى الفلسطيني، قائلة: “نحن هنا اليوم من أجل ايقاف هذا العدوان، و التأكيد على وحدة كفاح الشعوب في وجه الحروب الامبريالية، ولنعبر عن دعمنا الواضح لمقاومة الشعوب ضد الامبريالية.”
وفي توليدو (إسبانيا)، تظاهر مساء السبت 28 فبراير متضامنون إسبان من قوى وأحزاب يسارية وجمعيات تضامنية صديقة لفلسطين، منددين بالعدوان على إيران.
كما نُظّمت في أليكانتي السبت 28 فبراير 2026 مظاهرة وفعالية ضد الحرب الإمبريالية على إيران التي تشنها الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني، بتنظيم قوى تقدمية وتجمعات مناصرة للشعب الفلسطيني.
وأكد الناشط اليساري فايز البدوي على ضرورة أن تقف الشعوب اليوم متحدة أمام هذه الوحشية الاستعمارية، مشيرًا إلى أن العدوان على إيران هو امتداد لحرب الإبادة الوحشية على فلسطين واليمن ولبنان وسوريا.
وفي برلين، وبدعوة من اللجنة الوطنية الفلسطينية الموحدة في المدينة، نُظّمت الأحد 1 مارس/آذار 2026 مظاهرة جماهيرية تضامنًا مع الشعب الفلسطيني، وتنديدًا بالعدوان الصهيوني–الأمريكي على إيران والمنطقة، بمشاركة واسعة من أبناء الجاليات العربية والفلسطينية، إلى جانب مجموعات ألمانية مناهضة للإمبريالية والصهيونية وحركات تضامن أوروبية.
وشهدت الفعالية كلمة باسم “الصوت اليهودي” المناهض للصهيونية، شددت على أن مناهضة الاحتلال وسياساته لا تعني معاداة السامية، بل هي دفاع عن العدالة وحقوق الإنسان. كما أكدت اللجنة الوطنية الفلسطينية الموحدة على وحدة المعركة من غزة إلى طهران، وتناولت معاناة الأسرى والأسيرات ورفض سياسات الاعتقال والقمع، واختُتمت المظاهرة بالتأكيد على استمرار التحركات وتصعيد العمل التضامني.
وفي فيينا، شهدت ساحة شتوك-إم-آيزن بلاتس، يوم الأحد 1 مارس/آذار 2026 تظاهرة تضامنية مع إيران، رُفعت خلالها أعلام إيران وفلسطين ولافتات من بينها “أوقفوا العدوان الإمبريالي”، مع دعوات لوقف التدخلات العسكرية الأجنبية وتعزيز التضامن بين شعوب المنطقة. وشارك في تنظيم ودعم الفعالية عدد من المبادرات والحركات، بينها: Free Palestine Network، وAIK، وInitiative Palästina Solidarität، وKJÖ، وKSV، إلى جانب نادي فلسطين العربي في النمسا.
وفي أثينا، شهد محيط السفارة الأميركية الأحد 1 مارس/آذار 2026 تظاهرة مناهضة للحرب شارك فيها مئات إلى أكثر من ألف متظاهر احتجاجاً على الضربات ضد إيران والتصعيد العسكري في المنطقة. وردد المشاركون هتافات من بينها “ارفعوا أيديكم عن إيران” و “أغلقوا قاعدة سودا” في جزيرة كريت، مطالبين بوقف العمليات العسكرية ورفض أي انخراط يوناني أو استخدام للقواعد العسكرية في سياق التصعيد.
وفي روما، شهد محيط السفارة الأميركية مساء الثلاثاء 3 مارس/آذار 2026 وقفة احتجاجية مناهضة للحرب على إيران، دعت إليها نقابة USB (Unione Sindacati di Base) عند الساعة 18:00. وشارك في الوقفة نشطاء من تيارات ومجموعات بينها Potere al Popolo وطلاب Cambiare Rotta وناشطون فلسطينيون، رافعين لافتة تقول: “نقول لا لحكومة خادمة للولايات المتحدة وإسرائيل”، وسط انتشار أمني وإغلاق الطريق قرب مقر السفارة.
