حالة من الصدمة والغضب في الشارع السوري جرّاء الكذب الفجّ والمتكرر الذي يمارسه الجولاني وأفراد حكومته، والذي كان آخره تصريح وزير عدله الذي أكد فيه أنه لا وجود لأي معتقل سياسي في سوريا.

الصدمة كانت أن هذا التصريح جاء بعد أقل من شهرين على حملة اعتقالات تعسفية شنتها فصائل الجولاني في الساحل السوري بحق عشرات المدنيين لمجرد مشاركتهم في مظاهرات سلمية طالبت بالفدرالية السياسية، فقوبلت مطالبهم بالاعتقال التعسفي.

وطالت الحملة أسماء معروفة لا تزال في السجون حتى الآن مثل الشيخ علي هلهل، الشيخ آصف مهنا، الشيخ أحمد حبيب، الناشط أكثم ديب أبو لمك، الشاب مهند بدران، والطالب زين عروس، إضافة إلى عشرات غيرهم.

ويبقى السؤال هنا : لماذا يلجأ الجولاني ومن معه إلى هذا الكذب المفضوح المستفز للشارع السوري؟!
المرصد الوطني السوري لحقوق الإنسان