أطلقت الشبكة العالمية “كلنا غزة كلنا فلسطين” حملة المليون توقيع الموجهة للجنة الدولية للصليب الأحمر، للمطالبة بفتح سجون الاحتلال أمام اللجنة طلباً لكشف مصير الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين وسائر الأسرى العرب وضمان حقوقهم، والعريضة التي بدأ جمع التواقيع عليها باللغات العربية والانكليزية والفرنسية والروسية والأسبانية سوف يتمّ تقديمها في جنيف مع حلول اليوم العالمي للأسير الفلسطيني في 17 نيسان المقبل من ضمن مجموعة فعاليات منها محكمة شعبية في بروكسل ووقفة في لاهاي أمام المحكمة الجنائية الدولية، إضافة الى تقديم عرائض خطية موقعة يتمّ تقديمها في أكثر من مائة مدينة في العالم ضمن وقفات أمام مقرات الصليب الأحمر الدولي.
البداية من بيروت
د. حسن جوني تلا العريضة: الصليب الأحمر حارس معاهدات جنيف حول الأسرى عائلات الأسرى: أسرانا ليسوا أرقاماً… وتضامن كامل مع الأسرى الفلسطينيين،
إطلاق الحملة تمّ ضمن سلسلة مؤتمرات صحافية عقدت بالتزامن ظهر أول أمس وتجمّعت عبر الفيديو في محطاتها الرئيسية، والبداية كانت من بيروت حيث عقدت الشبكة مؤتمراً صحافياً في مقر نقابة الصحافة اللبنانية بحضور نقيب محرري الصحافة جوزف القصيفي وعضو مجلس النقابة المسؤول الإعلامي في الشبكة علي يوسف ورئيس دار الندوة هاني سليمان منسق الشبكة في لبنان وحضور سياسي وإعلامي وحزبي إضافة الى وفد من عائلات الأسرى اللبنانيين، ووفد من هيئة ممثلي الأسرى والمحررين اللبنانيين ضمّ: محمد بكري وأنور ياسين وأحمد طالب وشوقي عواضة والمحامي سماح مهدي وعباس قبلان ويوسف ترمس.
افتتح المؤتمر عضو التنسيقية للشبكة العالمية رئيس تحرير البناء ناصر قنديل شارحاً مضامين الحملة وتفاصيل المؤتمر الصحافي العالمي، ثم تحدث الدكتور هاني سليمان باسم تنسيقية لبنان في “كلنا غزة كلنا فلسطين” معلناً عن بدء جمع التواقيع على العريضة الكترونياً ويدوياً عبر تنظيم جولات ميدانية في المخيمات وأبرز المدن اللبنانية إضافة الى ما سوف تقوم به عائلات الأسرى، وتلاه المسؤول الإعلامي للشبكة علي يوسف معتبراً أنّ “قضية الأسرى هي قضية حقوقية وإنسانية وأخلاقية وقيمية عابرة للدول والمواقف السياسية والانتماءات ولا تشكل مساً بأمن وطني أو نظام أو دولة ما يعطي لحملة الدعم مساحات واسعة ويسهّل على الإعلاميين تحمّل مسؤولياتهم في هذا الشأن مهنياً ووطنياً وقومياً وإنسانيا وحقوقياً”، وخاطب الإعلاميين داعياً لحمل صوت الأسرى وتحويله الى “رأي عام للضغط على الحكومات والبرلمانات والمحاكم الدولية للقيام بأدوارهم ومسؤولياتهم في الأبعاد الحقوقية والإنسانية والنفسية تجاه الأسرى”،
وكانت كلمة لعائلات الأسرى لزوجة الأسير علي يونس قالت فيها: “أسرانا ليسوا أرقاماً، هم أبناء وأزواج وآباء وإخوة خلف القضبان، تركوا أمهات ينتظرن، وأطفالاً كبروا على صورة، وبيوتاً لا يكتمل دفؤها إلّا بعودتهم”، وأضافت “نطلق حملة المليون توقيع، على العريضة التي ندعو فيها اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي، إلى القيام بواجباتها الإنسانية والأخلاقية والقانونية تجاه أسرانا ومعتقلينا. من حيث زيارتهم، والاطمئنان على أوضاعهم الصحية، وتأمين حقوقهم الأساسية والضغط من أجل الإفراج عنهم ونطالب المجتمع الدولي بكسر جدار الصمت، لأنّ الصمت عن الظلم هو مشاركة فيه، والتغاضي عن معاناة الأسرى جريمة أخلاقية. كما نؤكد تضامننا الكامل مع الأسرى الفلسطينيين، فالألم واحد، والقضية واحدة، والحق واحد، والحرية لا تتجزأ.
رام الله والكل كان حاضراً
*عمر عساف وقدورة فارس وحسن خريشي: حملة المليون توقيع للصليب الأحمر،
*وداد البرغوثي وسناء زكارنة وحلمي الأعرج: الأوضاع في السجون خطيرة،
في رام الله بالضفة الغربية في فلسطين المحتلة، عقدت تنسيقية الضفة الغربية والقدس في الشبكة العالمية “كلنا غزة كلنا فلسطين”، مؤتمراً صحافياً أمام مقر الصليب الأحمر في رام الله، لإعلان انطلاق حملة المليون توقيع العالمية المطالِبة بعودة الصليب الأحمر الدولي إلى زيارة السجون والاطلاع على أوضاع الأسرى الفلسطينيين الذين أكد المشاركون أنهم يتعرّضون يومياً لأشكال متعددة من القمع والتعذيب. مذكرين أنّ الصليب الأحمر قد أوقف زياراته منذ اندلاع الحرب بعد طوفان الأقصى، نتيجة اشتراط الاحتلال زيارة أسراه لدى المقاومة، وهو ما لم يكن ممكناً. وبعد الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين، لم يعد هناك أيّ مبرر لاستمرار منع الزيارات عن الأسرى الفلسطينيين.
وتزامناً مع المبادرة، نُظمت فعاليات اعتصام أمام مقرات الصليب الأحمر في مختلف المحافظات الفلسطينية، بمشاركة شخصيات سياسية ووطنية وفعاليات شعبية، تأكيداً على وحدة الموقف الشعبي الداعم للأسرى.
افتتح المؤتمر المناضل عمر عساف، مشدّداً على أهمية الحملة وضرورة اضطلاع الصليب الأحمر بدوره الإنساني في ظلّ ما يعيشه الأسرى من تعذيب وتجويع وإهمال طبي وانتشار للأمراض، واستشهاد عدد منهم في ظل غياب الرقابة الدولية.
كما أكد المتحدثون، ومن بينهم وزير الأسرى السابق قدورة فارس، والدة أحد الأسرى الكاتبة وداد البرغوثي، الدكتور حسن خريشة نائب رئيس المجلس التشريعي، والدة أحد الأسرى الدكتورة سناء زكارنة، وممثل مؤسسة حريات حلمي الأعرج، الذين أكدوا على خطورة الأوضاع الصحية والمعيشية داخل السجون، داعين إلى تكثيف الجهود الرسمية والشعبية والضغط الدولي لإلزام الاحتلال باحترام القانون الدولي والسماح بزيارات فورية للسجون.
القاهرة الحضور المميّز
*نقيب الصحافيين خالد البلشي ووكيل النقابة محمد سعد عبد الحفيظ ود. عبد الجليل مصطفى وشخصيات نقابية وأسرى محررون من نقابة الصحافيين المصريين
*حملة المليون توقيع ليست عملا رمزيا بل صرخة ضمير عالمي لن تهدأ
أكد خالد البلشي، نقيب الصحافيين، أنّ قضية الأسرى الفلسطينيين ستظلّ مطروحة ضمن فعاليات مستمرة ومتزامنة في عدد من عواصم العالم؛ تزامناً مع يوم الأسير الفلسطيني، مشيراً إلى أنّ هذه القضية ترتبط بالوجع الأكبر الناتج عن استمرار العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، وما يدفعه الشعب الفلسطيني من أثمانٍ متواصلة حتى اليوم، بينما أكد محمد سعد عبد الحفيظ، وكيل نقابة الصحافيين، أنّ ما يتعرّض له الأسرى الفلسطينيون واللبنانيون داخل سجون الاحتلال يمثل جريمة إنسانية مكتملة الأركان، محذراً من خطورة استمرار الانتهاكات في ظلّ صمت دولي وعربي، معلناً أهداف حملة المليون توقيع للمطالبة بـ:
1. فتح سجون الاحتلال فوراً أمام اللجنة الدولية للصليب الأحمر دون قيود أو شروط.
2. الضغط للإفراج عن الأسرى، أو على الأقلّ ضمان رعاية طبية عاجلة لهم.
3. محاسبة قادة الاحتلال كمجرمي حرب.
4. إنهاء سياسة الاعتقال الإداري التي تمثل جريمة قانونية وأخلاقية مكتملة الأركان.
وقال وكيل نقابة الصحافيين إنّ حملتنا اليوم، حملة “كلنا غزة” وعريضة “المليون توقيع”، ليست فعلاً رمزياً، بل صرخة عالمية، تُطلق من القاهرة، وبيروت ورام الله وغزة والرباط وتونس ومدريد وبروكسل وباريس، لتقول إنّ حرية الأسرى ليست مطلباً إنسانياً فقط، بل شرط للعدالة، وصمت العالم عنهم سيبقى شاهد إدانة لا يُمحى بالتقارير ولا بالبيانات، بينما أكد الدكتور عبد الجليل مصطفى، السياسي وعضو لجنة الخمسين لإعداد دستور 2014، تقديره لنضال الشعب الفلسطيني وصموده في مواجهة ما يتعرّض له من عدوان متواصل، مشيداً بتمسكه بحقوقه التاريخية واستمراره في الدفاع عن أرضه رغم حجم التضحيات الجسيمة التي قدّمها على مدار العقود الماضية، وتحدث في اللقاء في مقر نقابة الصحافيين المصريين الأسيران المحرران نادر صدقة وأسامة الشقر عن أحوال الأسرى الخطيرة والحاجة للتدخل الفوري لضمان حياة الأسرى وحقوقهم الإنسانية.
تونس ودور الجسم النقابي
*الاتحاد الجهوي التونسي للشغل في تونس يتبنّى حملة “كلنا غزة كلنا فلسطين”
*جبران بوراوي: مستمرون بجمع التواقيع ضمن حملة المليون حتى 17 نيسان
في تونس نظم الاتحاد الجهوي بتونس ندوة صحافية، استجابة لنداء الشبكة العالمية “كلنا غزة كلنا فلسطين”، وفي ربط مباشر مع الندوة المركزية للشبكة في بيروت.
وبحضور إعلامي وطني وعربي وأجنبي، وجه الأستاذ جبران بوراوي تحية نضالية باسم المنظمة النقابية وباسم النقابيين والشغالين في تونس الى الأسرى الفلسطينيين، وأكد أنّ هذه الندوة هي صرخة رفض لأكبر مظلمة عرفها التاريخ في حق الأسرى/ الرهائن، وأنّ قرار المنظمة وقواعدها النقابية والعمالية هو الانخراط الكلي في معركة الأسرى دون حدود، الى أن ينالوا حقوقهم الكاملة حسب ما يقتضيه القانون الدولي والإنساني، وختم الأستاذ جبران بإعلان انطلاق حملة التضامن النقابية والشعبية الشاملة، موضحاً أنّ تونس عبر منظمة الشغيلة تعلن عن موقف إنساني وأخلاقي ثابت طالما تبنّاه الاتحاد الجهوي للشغل، وأنّ الفعاليات ستشمل ندوة حقوقية وخيمة إعلامية ومعارض لصور الأسرى وسهرة ثقافية وفنية في يوم القدس مهداة للأسرى، وحملات التوقيع في كلّ الفروع النقابية والجامعات، وتنتهي بالاعتصام أمام الصليب الأحمر قبيل تسليم العريضة في 17 أبريل/ نيسان.
وقدمت الأسيرة المحررة ميسر عطياني، شهادتها حول ما يحدث في سجون الاحتلال، وأوضحت أنّ شبكة “كلنا غزة كلنا فلسطين” و بشراكة مع الاتحاد الجهوي للشغل بتونس أعلنت عن حملة التوقيع لاستعادة الصليب الأحمر كهيئة دولية لدوره المنوط به، حيث أنّ وظيفته الأساسية بالأراضي الفلسطينية المحتلة زيارة المعتقلين بالسجون ومعسكرات التحقيق ومراكز التوقيف والاطمئنان لمصيرهم. وأكدت عطياني أن استمرار الحملات العالمية لدعم المعتقلين الفلسطينيين عنصراً هاماً وفاعلاً في مواجهة منظومة استعمارية إحلالية استيطانية تُمعن في استهداف الوجود الفلسطيني بإدارة الإبادة الممنهجة في مرحلة تُعدّ الأخطر في تاريخ القضية الفلسطينية، حيث يقع الآن شرعنة قوانين الإعدام والاستمرار بالاعتقال الإداري والقتل الممنهج والاغتصاب.
المغرب وفلسطين رمز الوحدة
*عبد الحفيظ السريتي وخالد السفياني وعبد الرحمان بن عمرو وعزيز غالي وأحمد ويحمان وعثمان باقة وعبد الإله دحمان وعبد القادر العلمي ومصطفى المعتصم:
*مسؤولية الصليب الأحمر التحرك الفوري… وإسقاط قانون الإعدام مهمة ملحة
في الرباط نظمت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين في مقرها مؤتمرا صحافياً حضره فاعلون وسياسيون ونقابيون، وبعد تقديم منسق مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين وعضو شبكة كلنا غزة كلنا فلسطين د. عبد الحفيظ السريتي للتصريح الصحافي الذي شدّد على القلق العميق إزاء ما يتعرّض له الأسرى والمحتجزون الفلسطينيون واللبنانيون ومسؤولية الصليب الأحمر الدولي ومنظمات حقوق الإنسان في التحرك الفوري والفعال لضمان وصول المراقبين إلى جميع الأسرى داخل سجون الاحتلال. وتناول الكلمة الأستاذ خالد السفياني منسق المجموعة القانونية العربية لملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة لافتاً إلى أنّ العدو الصهيوني حينما فشل في تطويع الأسرى الفلسطينيين لم يجدوا أمامهم غير ما يسمّى قانون الإعدام لتصفية قضية الأسرى الفلسطينيين، واعتبر الحقوقي والقانوني المغربي أن حملة المليون توقيع من أجل فك العزلة عن الأسرى الفلسطينيين والمعركة من أجل إسقاط قانون الإعدام يجب أن تتواصل عبر مبادرات هامة. وبدوره تحدث كبير نقباء مهنة المحاماة الأستاذ عبد الرحمان بن عمرو مشدداً على أنّ قضية الشعب الفلسطيني تستحقّ كلّ الاهتمام من كلّ القوى الحية. ومن جانبه أشار الدكتور عزيز غالي عضو الشبكة القانونية “كلنا غزة كلنا فلسطين” ونائب رئيس الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان إلى أن أوضاع الأسرى الفلسطينيين أكثر من مأساوية وأن على كلّ الأحرار الضغط بقوة من أجل أن يقوم الصليب الأحمر بدوره في فك العزلة عن الأسرى الفلسطينيين. وأكد بدوره الدكتور أحمد ويحمان رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع على أنّ الأسرى الفلسطينيين اعتقلوا واختطفوا من أجل قضيتنا جميعا والواجب يحتّم علينا أن نتبنّى قضيتهم ونستمر إلى أن يتحرر كلّ الأسرى. وطالب ممثل الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ومنسق اللجنة النقابية في “شبكة كلنا غزة كلنا فلسطين” الأستاذ عثمان باقة بالإفراج الفوري عن المعتقلين الفلسطينيين واللبنانيين واعتبر أنّ معاناة الأسرى فاقت كل الحدود. وعلى نفس المنوال تحدث الأستاذ عبد الإله دحمان نائب الأمين العام للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب الذي أكد على أنّ قضية الأسرى الفلسطينيين هي قضية إنسانية عادلة وأن إرادة الإنسان أقوى من جبروت السجان وأن الحق لا يهزم مهما طال الزمن، وتميز المؤتمر الصحافي بحضور كل من الأستاذ عبد القادر العلمي الحقوقي والمنسق السابق لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين والدكتور مصطفى المعتصم رئيس حزب البديل الحضاري.
بروكسل قاعدة تحركات مقبلة
*حمدان الضميري: وقفة في لاهاي وأخرى في بروكسل وتقديم العريضة في جنيف
من العاصمة البلجيكية بروكسل تحدث باسم تنسيقية أوروبا في شبكة “كلنا غزة كلنا فلسطين” الناشط الفلسطيني حمدان الضميري ومنسق الجالية الفلسطينية في بلجيكا مشيرا الى البعد التاريخي للحراك المؤيد لفلسطين في أوروبا، حيث يتمّ إحياء يوم الأسير الفلسطيني بمختلف الدول الأوروبية، في العواصم وفي العديد من المدن حيث يتواجد وينشط المتضامنون مع قضية فلسطين، وقال إنّ هذا العام سيكون متميّزاً بسبب أنّ ظروف الاعتقال مختلفة تماماً، يخضع المعتقل الفلسطيني لظروف قاسية وتفتقر لأبسط حقوق المعتقل، فالتعذيب الجسدي والنفسي أصبحا ممارسات عادية، يضاف للتعذيب، موت العشرات من الأسرى بسبب فقدان العلاج والغذاء لهم، كذلك هناك شهادات عن حالات اغتصاب لمعتقلات فلسطينيات، كذلك لا ننسى وجود المئات من أبناء غزة تمّ اعتقالهم بعد السابع من اكتوبر وحتى الآن لم يتم الكشف عن مصيرهم، كل هذه الظروف فرضت أن يكون إحياء يوم الاسير الفلسطيني هذا العام مميزا، وأشار إلى أنّ أهمّ الفعاليات هذا العام، تتمثل بتنظيم وقفة تضامنية مع الاسرى أمام محكمة الجنايات الدولية بمدينة لاهاي الهولندية ستنظم يوم 17 نيسان بمشاركة متضامنين من عدة دول أوروبية خاصة القريبة من هولندا، اختيار محكمة الجنايات الدولية، هدفه حثها على القيام بدورها الجنائي خاصة أنّ ملف مرتبط بالأسرى الفلسطينيين مرفوع أمامها منذ السابع من نوفمبر 2025 وحان الوقت لهذه المحكمة الدولية لتسريع ملاحقة المسؤولين الاسرائيليين عن ما يجري في السجون من تعذيب ومن إخفاء قسري وحالات اغتصاب بحق النساء واعتقال الأطفال الفلسطينيين بالمئات.
واضاف انه سوف يتمّ بتاريخ 18 نيسان إحياء يوم الاسير الفلسطيني بمدينة بروكسل العاصمة البلجيكية، تنظيم عدة فعاليات يتمّ خلالها مناقشة عناوين متعددة ومنها قانون الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين وحرمان الأسرى من أبسط حقوقهم.
في بلجيكا كذلك سيتمّ احياء يوم الاسير في مدن بلجيكية عدة أبرزها بروكسل ولياج وانفرس.
وختم الضميري بالقول إنّ أهمّ الفعاليات المقبلة ستكون تسليم الصليب الأحمر الدولي عريضة المليون، وقد بدأنا بالتواصل مع الصليب الأحمر الدولي بمدينة جنيف السويسرية حيث يوجد مقره العالمي، طلب تحديد موعد مع رئيسة الصليب الأحمر أو مع من يمثلها تمّ إرساله وأكدوا استلامهم الطلب ووعدوا بالجواب عليه، وتمّ الاقتراح عليهم أن يكون الموعد في الأيام التي تسبق بقليل يوم الأسير الفلسطيني.
باريس والنشاط الحقوقي
*د. لينا الطبال: الصليب الأحمر الدولي آخر آلية حماية دولية للأسرى بوجه التوحش
من باريس تحدثت منسقة الشبكة القانونية العالمية لأجل فلسطينالمامية الناشطة د. لينا الطبال، وقالت: نطلق عريضة تهدف إلى جمع مليون توقيع لمطالبة للجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارة المعتقلين اللبنانيين والفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، معتبرة أنه لا يمكن فصل ملف السجون الإسرائيلية عن الإبادة في غزة،
وقالت الطبال، إن منع الصليب الأحمر من زيارة المعتقلين يعني رفع آخر آلية حماية دولية، وترك الأسرى وحدهم في مواجهة إسرائيل التي لا تخفي نيتها في القتل، سواء بالإهمال أو بالتعذيب أو بالقانون.
وأشارت الطبال إلى أنها تتحدث عن شهادة خاصة بصفتها امرأة عايشت الاعتقال عن قرب. وقالت، أنا ابنة تجربة أسطول الصمود، كسرنا الحصار، واعتُقلنا، ورأينا ضعف الاحتلال أمام الشاهد وأمام التضامن الدولي. وأضافت، من هذه التجربة أقول بوضوح: الضغط الشعبي يربك الاحتلال، والتوقيع هو عمل أخلاقي وواجب على كلّ شخص منكم. نعلن أنّ مجموعة Waves of Freedom France توقع على هذه العريضة . نعم، باستطاعتكم التغيير… نرجو منكم التوقيع.
السنغال بداية أفريقية واعدة
*بشير ديوب: سوف نوسع التحركات لنصرة الأسرى والدعوة لمقاطعة “إسرائيل”
من داكار عاصمة السنغال، تحدث رئيس التحالف السنغالي لأجل فلسطين بشير ديوب، حيث أكد أنّ التحالف وجلّ السينغاليين والأفارقة الأحرار لن يدّخروا جهداً من أجل العمل على رفع صوت هذه الحملة النبيلة المطالبة بالحق الإنساني الشرعي والبَيِّن، وأنهم يعملون في السينغال وباقي الدول الأفريقية المجاورة، على جمع التواقيع وتكثيف الحراك من أجل الأسرى الفلسطينيين والعرب وفرض تطبيق القانون الدولي واحترامه وتحميل المسؤولية للأطراف المعنية مباشرة، كالأمم المتحدة ومنظمة الصليب الأحمر، رغم غطرسة آلة الاحتلال الصهيوني ورغم أنها ضربت بعرض الحائط كلّ القوانين والمعاهدات في ظلّ صمت دولي متواطئ. وأكد ديوب على أنّ النخب السينغالية منخرطة في التضامن مع الأسرى ومع غزة بشكل كامل وانّ عريضة وقعتها 120 شخصية وجهت لرئيس الجمهورية السينغالية مطالبة بقطع العلاقات مع الكيان المحتل. كما تحدث الأستاذ بشير ديوب عن باقي الفعاليات التي تشمل العمل والتشبيك مع رجال الدين والفنانين والطلاب والأكاديميين وباقي شرائح الشعب السنغالي المناصر لفلسطين والمؤمن بأحقية القضية ومعركة الأسرى.
الختام مسك غزة
*ثائر الخطيب: نعاهد الأسرى على المضيّ قدُماً حتى الحرية كأولوية لكلّ غزة
ختام المؤتمرات الصحافية كان في غزة حيث تحدث الأسير المحرر ثائر الخطيب منسق شبكة “كلنا غزة كلنا فلسطين” في القطاع، مؤكداً مشاركة غزة في هذه الحملة من وسط الحصار القاهر. وأكد ثائر أنّ قضية الأسرى هي أولوية كلّ غزواي وكلّ إنسان بالإشارة ايضاً الى ما تعرّض له أسرى غزة من تنكيل وإهانة وتعذيب وإذلال، وفي هذا الإطار ستنظم خلال الأيام المقبلة عديد الفعاليات أهمّها مقابلة مجموعة من الأسرى والأسيرات المحررين والاستماع لشهاداتهم لتكون إقرار بَيِّن من واقع المأساة تصوّر حجم جريمة الاحتلال الصهيوني المدان أصلا بجرم الإبادة الجماعية في غزة.
وكشف ثائر الخطيب عن تنظيم مؤتمر صحافي بتاريخ 17 أبريل/ نيسان من أمام مقر الصليب الأحمر في غزة بالتزامن مع ذكرى يوم الأسير الفلسطيني لتسليم العريضة لممثل الصليب الأحمر أسوة بوفد جنيف.
وفي الختام تحدث ثائر عن أهمية دور غزة في هذه المعركة الانسانية رغم كلّ التحديات وعلى أنّ القطاع المدمّر والمحاصر سيكون حاضراً ولن تكسر إرادته ولن يكتم صوته…

