تصريحات متباينة أعادت ملف الهدنة إلى الواجهة، بعد تأكيد رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان رفض أي هدنة، مقابل حديث المبعوث الأمريكي مسعد بولس عن اتفاق سلام يتضمن هدنة وشيكة.
 مسؤولون وخبراء سودانيون تحدثوا حول هذا الأمر وانقسموا بين من يرى أن الحسم الميداني بات قريبا ولا مجال للهدنة، ومن يعتبر أن التصريحات الأمريكية تستند إلى حسابات وضمانات دولية قد تفتح باب التسوية
الدكتور ربيع عبد العاطي: “حسم الأمر في السودان شأن سوداني صرف تحكمه الوقائع والشواهد وليس بيد المبعوث الأمريكي.
الدكتور محمد مصطفى، رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان: “تصريحات مسعد بولس ناتجة عن تقييم حقيقي لمواقف الدول المساندة لأطراف الحرب.
الدكتور عادل عبد الباقي، رئيس منظمات المجتمع المدني السودانية: “الحرب أدت إلى انهيار شبه كامل واستنزفت 56 % من قوة الأطراف المتنازعة”.