أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على أن قضية الأسرى ستبقى قضية وطنية مركزية، لا يمكن فصلها عن جوهر الصراع مع العدو الصهيوني، فهم مناضلون شرعيون انتزعهم الاحتلال من بين شعبهم في محاولة فاشلة لكسر إرادتهم وإرادة شعبنا.

جاء ذلك في بيان صدر عن مكتب الشهداء والأسرى والجرحى؛ بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال، قالت فيه إن ما يتعرض له الأسرى من اعتقال إداري تعسفي، وتعذيب جسدي ونفسي، وحرمان من العلاج، وإهمال طبي متعمّد، وانتهاك لحقوقهم الإنسانية، يشكّل جرائم حرب موصوفة وانتهاكاً صارخاً لكل المواثيق الدولية واتفاقيات جنيف، في ظل صمت دولي مريب وتواطؤ واضح مع جرائم الاحتلال.

وحمّل البيان الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى، لا سيما المرضى وكبار السن والأطفال والأسيرات، ونؤكد أن استمرار الجرائم بحقهم لن يمر دون محاسبة، وأن شعبنا وقواه الحية لن يتخلوا عن أسرانا مهما طال الزمن.

كما دعا جماهير شعبنا الفلسطيني، وأحرار أمتنا العربية، وكل قوى التضامن في العالم، إلى تصعيد التحركات الشعبية والإعلامية والسياسية لنصرة قضية الأسرى، والضغط من أجل الإفراج عنهم، وفضح ممارسات الاحتلال العنصرية.

وأكدت الجبهة في ختام بيانها على أن حرية الأسرى جزء لا يتجزأ من حرية شعبنا، وأن الوفاء لتضحيات الشهداء ومعاناة الجرحى وصمود الأسرى يفرض علينا مواصلة النضال حتى دحر الاحتلال وانتزاع حقوقنا الوطنية كاملة غير منقوصة.