حدث ما حذرت منه العديد من الفصائل والهيئات الفلسطينية من أن تسليم فتح لسلاحها وضغطها على فصائل المقاومة لتسليم سلاحها في لبنان إلى المزيد من التعقيدات الأمنية.

ويثير واقع المخيمات الفلسطينية في لبنان خلال الأشهر الماضية تساؤلات واسعة في الأوساط الشعبية والسياسية الفلسطينية حول ما إذا كانت الإجراءات المتصاعدة بحق اللاجئين تشكّل “حرباً ناعمة” تهدف إلى دفعهم نحو الهجرة، وفق تقرير نشرته منصة “مخيمات لبنان بوست” المتخصصة بمتابعة شؤون المخيمات الفلسطينية، ورصدته “قدس برس” اليوم الجمعة.

ويشير التقرير إلى أن زيارة رئيس السلطة محمود عباس إلى لبنان في مايو 2025 شكّلت نقطة تحوّل في ملف السلاح الفلسطيني، بعدما أعلن استعداد حركة فتح والسلطة لتسليم السلاح للجيش اللبناني، رغم وجود إجماع فلسطيني سابق على آلية مختلفة لمعالجة هذا الملف.

وبحسب التقرير، رافقت الخطوة تصريحات لمسؤولين لبنانيين، بينهم رئيس لجنة الحوار اللبناني – الفلسطيني القاضي رامز دمشقية، تحدثوا عن إجراءات رسمية جديدة يفترض أن تُسهّل حياة اللاجئين مقابل تسليم السلاح. إلا أن الواقع، وفق المصدر نفسه، لم يشهد أي تغيير إيجابي، بل واجه اللاجئون مزيداً من التعقيدات القانونية والمعيشية.

الشاهد