شن الاحتلال الصهيوني فجر اليوم 14 غارة جوية بالصواريخ الثقيلة خلال 3 جولات، استهدفت 10 منها مرتفعات ميدون والجبور و2 وادي برغز و2 “كسارة العروش” بين مرتفعات الريحان واللويزة جنوب لبنان .

وفي السياق، قام الجيش اللبناني بإغلاق الطريق عند حاجز كفرحونة نتيجة كثافة الغارات وتحليق مكثف للطائرات المسيرة التابعة للاحتلال في المنطقة.

واستشهد مواطنين اثنين أمس الأحد، إثر استهداف قوات الاحتلال الصهيوني سيارة على طريق باريش-معروب في منطقة صور، وقصف “هنغار” في المنطقة الواقعة بين بلدتي خربة سلم وكفردونين في قضاء بنت جبيل.كما شنت قوات الاحتلال، الأحد، سلسلة غارات جوية استهدفت مناطق عدة في جنوب لبنان والبقاع، ضمن استمرار تصعيد الإرهاب الصهيوني على الأراضي اللبنانية.

لتجد سلطة الانكفاء والسيادة الوهمية نفسها في مواجهة الحقيقة الميدانية الصادمة، فهي السلطة التي تتباهى علانية بأنها لم تطلق رصاصة واحدة ضد العدو الصهيوني في عهدها، ليكون الرد “الإسرائيلي” على هذا “السلم” بمزيد الانتهاكات والاستباحة.

إن هذا المشهد يختصر واقع الدولة اللبنانية التي استعادت كما يبدو قرار الحرب على اللبنانيين وقرار السلم مع الكيان الصهيوني اللقيط.

إن هذه المفارقة تضع اللبنانيين أمام سلطة تعيش على مادة أمَّنتها دماء الشهداء وصبر المقاتلين وبيئة المقاومين، ثم تحاول لاحقًا مصادرة هذه الإنجازات ونسبتها لسياسات لم تقدم في الميدان ما يشفع لها بهذا الادعاء.

وخلي السلاح صاحي!!!!