صدر عن الحزب السوري القومي الاجتماعي:

يشجب الحزب السوري القومي الاجتماعي ويدين بأقسى العبارات العدوان الأميركي الوقح والممنهج على الجمهورية البوليفارية الفنزويلية، والذي يتخذ أشكالاً متعددة من الحصار الاقتصادي، والضغوط السياسية والعسكرية، والتدخل السافر في شؤونها الداخلية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتجاوز فاضح لكل القواعد التي تنظّم العلاقات بين الدول.

إن ما تمارسه الولايات المتحدة الأميركية بحق فنزويلا هو عدوان موصوف يندرج في سياق مشروع الهيمنة والاستعمار الجديد، القائم على إخضاع الدول الحرة، وضرب سيادتها، ومحاولة فرض الوصاية على قرارها الوطني المستقل، غير آبهٍ بإرادة الشعوب ولا بحقها الطبيعي في تقرير مصيرها واختيار نهجها السياسي والاقتصادي.

ويحذّر الحزب من خطورة هذا النهج العدواني الذي لا يستهدف فنزويلا وحدها، بل يشكّل تهديداً مباشراً للاستقرار الدولي، ويكرّس منطق القوة والابتزاز بديلاً عن منطق القانون والعدالة، في ظل صمت دولي مريب وتواطؤ واضح من مؤسسات يُفترض بها حماية سيادة الدول لا التغطية على انتهاكها والتعمية على سياسة تفتيت الدول وتقسيمها.
ويؤكد الحزب السوري القومي الاجتماعي أن ما تتعرض له فنزويلا اليوم لا ينفصل عمّا تتعرض له شعوب وأمم رافضة للهيمنة الأميركية في منطقتنا وفي العالم، من فلسطين إلى لبنان والشام والعراق واليمن وايران، حيث تتكرر الأدوات ذاتها من حصار وعقوبات وتهديد وعدوان مباشر، في محاولة لكسر إرادة الشعوب وإخضاعها لمشاريع خارجية معادية لمصالحها الوطنية والقومية.

وإذ يعلن الحزب تضامنه الكامل والثابت مع فنزويلا قيادةً وشعباً، يدعو إلى أوسع جبهة سياسية وشعبية دولية لمواجهة سياسات الغطرسة الأميركية، ورفض نظام العقوبات الجائر، والدفاع عن حق الأمم في السيادة والاستقلال والحرية، باعتبار أن معركة التصدي للهيمنة هي معركة واحدة، وأن الانتصار لإرادة فنزويلا هو انتصار لكرامة الشعوب كافة.

عمدة الاعلام
المركز في 2026-01-03